آخر تحديث: 2017/2/6 الساعة 19:50 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/10 هـ
رياضة الجزيرة



أمم أفريقيا

الكاميرون.. تتويج ملهم لمنتخب دون نجوم

شبان الكاميرون خالفوا كل التوقعات (رويترز)

ستعلق كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في الغابون (كان 2017) بالذاكرة فترة طويلة، بعد أن قدمت لعشاق الرياضة في العالم قصة نجاح ملهمة شهدت نجاح الكاميرون في مخالفة كل التوقعات والتتويج بلقب البطولة للمرة الخامسة، على حساب منتخب مصر صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج.

وجاءت عودة الكاميرون إلى قمة كرة القدم الأفريقية على عكس التوقعات، وحقق منتخب "الأسود غير المروضة" الإنجاز بتشكيلة ينقصها الخبرة بعدما غاب عنها لاعبون بارزون وضعوا أنديتهم فوق مصلحة منتخب بلادهم.

وعلى عكس العديد من النسخ السابقة التي عانت من غياب الإثارة والمتعة وكرة القدم الجميلة، كانت العروض التي قدمها منتخب الكاميرون وبعض المنتخبات الأخرى واحدة من أفضل النسخ الحديثة لأمم أفريقيا.

ولم تستعد الكاميرون جيدا للبطولة بعدما أجرى المدرب هوغو بروس -الذي تسلم مهامه قبل نحو عام- تغييرات شاملة على التشكيلة.

وتعرضت خطط بروس لهزة عنيفة قبيل انطلاق البطولة، حين رفض ثمانية من اللاعبين الانضمام إلى المنتخب للبقاء مع أنديتهم.

وجسد موقف اللاعبين الكاميرونيين صراعا يعيشه اللاعبون الأفارقة كل عامين بين الولاء لمنتخباتهم أو تفضيل مصلحة أنديتهم التي عبر مسؤولوها مرار عن امتعاضم من توقيت البطولة المتزامن مع فترة منتصف الموسم الحاسمة.

غير أن "تمرد" اللاعبين الكاميرونيين سرعان ما توارى عن صدارة اهتمامات الجماهير، وذلك بعد انطلاق البطولة والسقوط المبكر للعديد من المرشحين.

وواجهت الجزائر صعوبات منذ المباراة الأولى، تسببت في إقصائها من الدور الأول، وهو المصير نفسه الذي عرفته الغابون صاحبة الضيافة وساحل العاج حاملة اللقب.

وبدأت أحلام الكاميرونيين تكبر مع التقدم في البطولة، وكان فوزهم بركلات الترجيح على السنغال في الدور ربع النهائي أكبر مفاجأة ودافعا قويا للمنتخب الشاب.

وقال هوغو بروس عقب الفوز على مصر أمس الأحد "كان طموحنا احتلال المركز الأول أو الثاني في المجموعة والصعود للأدوار الإقصائية وانتظار ما ستسفر عنه الأمور وقتها، وعلى مدار البطولة تحولنا من مجرد تشكيلة إلى أسرة واحدة".

وستحمل الكاميرون البطلة الجديدة على عاتقها آمالا كبيرة بداية بمشاركتها الصيف المقبل في كأس القارات في مجموعة تضم ألمانيا بطلة العالم والتشيلي وأستراليا، كما سيضع التتويج ثقلا كبيرا على عاتق هذا المنتخب الذي سيستضيف النسخة المقبلة لأمم أفريقيا في 2019.

المصدر : وكالات

رياضات

الإن بي إي (NBA)
بطولات دولية
الفورمولا 1 (F1)
الموتو جي بي (Moto GB)
سباقات الرالي
بطولات الغراند سلام
بطولة رابطة محترفي التنس
بطولة رابطة محترفات التنس
أولمبياد ريو

تعليقات مختارة

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

عمر

لم تسعف اللياقة البدنية المنتخب المصرى وذلك بسبب خوضه مباراة طويلة ضد بوركينا فاسو فى نصف النهائى وبدى ذلك واضحا منذ مطلع الشوط الثانى، انا شخصيا كنت مرشحا لمنتخب الكاميرون لخوض النهائى لكن لم أرشح المنتخب المصرى الذى لعب مدربه دورا قويا فى وصوله لهذا الدور. وعموما فان خارطة الكرة الافريقية بدى عليها شيء من التغيير فنجد منتخابات مثل بوركينا فاسو ومالى وتوغو اصبح لها شأنا ومنتخبات مثل زامبيا ونيجيريا والجزائر وجنوب افريقيا بعدت قليلا عن ساحات التألق رغم كثرة النجوم فيها.

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

ماهر عدنان قنديل

رغم الخسارة أدى المنتخب المصري بطولة في المستوى وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب الثامن، وظهر جيل جديد قادر على المنافسة.. هذه هي كرة القدم في الأخير لا ينتصر إلا منتخب واحد فقط.. هاردلك للمنتخب المصري وحظ موفق في المسابقات القادمة بداية من تصفيات المونديال التي تقدم بها المنتخب المصري بخطوات ثابتة نحو التأهل للمونديال..

مصر تقترب من استعادة اللقب الأفريقي

مهند

مشوار مصر في البطوله (كأداء) هو مثل حظ الريال في دوري الابطال ومنتخب البرتغال في بطولة أوروبا ...ولكن مبارك للأخوه المصريين وللعرب الوجود في النهائي ونتمنى ان يحصلوا على اللقب

مصر تتطلع لأول فوز عربي بأمم أفريقيا

ماهر عدنان قنديل

أنا متفائل بقدرات هذا المنتخب المصري الجديد الذي يمتلك مقومات جيدة، لكن الحذر مطلوب، خصوصًا أن المنافس يبقى من أقوى منتخبات القارة رغم تشبيبه مؤخرًا.. وأوافق التقرير الذي أشار لآداما تراوري كأبرز أسلحة مالي الفتاكة في هذه البطولة فهو يتميز بالخفة والسرعة وطموحات الشباب، وسيشكل مع المخضرمين أمثال ساكو وياتاباري أهم أعمدة مالي في البطولة. الحذر مطلوب وحظ موفق للفراعنة..

خسارة مفاجئة للمغرب بأمم أفريقيا

مـــــغـــــربــــــي

الكل شاهد كم من فرصة تسجيل أتيحت للمنتخب المغربي الذي دخل الشوط الأول بقوة و سيطرة على الكرة،و لكن من سيدفع هذه الكرة في الشباك ؟ غياب تام لمهاجم فعال و المهاجم " يوسف العربي " لم يدخل إلى ربع الساعة الأخير تحت ظغط كبير " للهدف الكونغولي "...المنتخب " الكونغولي " لم يضيع إلا فرصة وحيدة،أما المنتخب المغربي ضيع أكثر من خمسة فرص للتسجيل...إنها نعلة كروية تتابع منتخبات شمال إفريقيا،سواء المغرب أو تونس أو الجزائر إذا تأهل أحدهم إلى ربع النهاية فقط سيكون إنجازاً و ما بالكم بالباقي...