آخر تحديث: 2016/12/27 الساعة 20:35 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/28 هـ
رياضة الجزيرة



خبراء في غرفة لمراقبة لقطات الفيديو خلال مونديال الأندية المنظم مؤخرا في اليابان (الأوروبية)

قال رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بييرلوجي كولينا إن نظام تحكيم المباريات بالفيديو ما زال تحت التجربة، لاكتشاف الثغرات التي توجد فيه قبل اعتماده من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وأوضح كولينا خلال جلسات مؤتمر دبي الرياضي الدولي الذي بدأ اليوم الثلاثاء، أن نظام التحكيم التلفزيوني أطلق في مارس/آذار الماضي وسيتم تجريبه لمدة عامين قبل أن يتم اعتماده من قبل الاتحاد الدولي، حيث يتم تطبيقه الآن في عدد من الدول وليس في كل المباريات، حتى يتم اكتشاف أي ثغرات أو ملاحظات يمكن تعديلها.

وأشار إلى أن هذه التقنية يمكن أن تغير الكثير وتؤثر على مستقبل بعض الفرق، حيث إنها تظهر الأخطاء التي لا يمكن ملاحظتها بدقة، ومع ذلك فهي لا تلغي دور الحكم إنما تساعده في اتخاذ القرارات.

وقال إن التقنية تعتمد على عمل يقوم به خبراء في قطاع التحكيم يتواجدون في مكان بعيد عن ملعب المباراة، أو في عربة النقل المباشر، ويراقبون كل خطأ يحدث في المباراة، ويمكن لهم إعادة الفيديو أكثر من مرة ومشاهدة الحالة من أكثر من زاوية، وتوصية الحكم بمراجعة الشاشة إذا حصل أي خطأ؛ وإذا لم يحصل خطأ فلا يتم تبليغه.

وأكد أن الحكم الرئيسي هو الوحيد الذي لديه صلاحية في تدخل أو عدم تدخل مراقبي الشاشات، بالإشارة إليهم إذا أراد مراجعة أي قرار.

وقال الحكم الإيطالي السابق إن نظام تحكيم المباريات بالفيديو لا يزال تحت التجربة، وهناك الكثير من الوقت لتعديل ما يراه الخبراء غير مناسب، وتحديث القواعد التي تتحكم في هذا النظام.

وأشار إلى أن القرارات التي تنتج عن هذا النظام محدودة جدا، لأن الحكام نادرا ما يقعون في خطأ أثناء المباراة يستوجب اللجوء لهذه التقنية.

وعلق الحكم الدولي نيكولا ريتزولي على نظام التحكيم التلفزيوني، قائلا "أشعر أن هذه التقنية ستكون ناجحة جدا، لأن من خبرتي يقع الحكم في الكثير من الأخطاء، وهذه التقنية تساعده على تفادي الأخطاء وتنقذه من الوقوع في الحرج من أن يشاهد العالم كله الخطأ ويكون الحكم هو الوحيد الذي لا يشاهده".

المصدر : الألمانية

شارك برأيك

تعليقات مختارة

رونالدو وميسي.. كم يحتاجان لجني مليون دولار؟

ألِأنها لبعة مثيرة قوامها

حرارة وسخونة لمواقف حرجة تشتعل الدنيا بالملاعب عند إنقاذ لاعب كبير مثل رونالدو لفريقه،تتدفق بعدها مشاعر جياشه وثورة بكينونة عشاق لكرة مستديرة وينسوا وقتها من أي طبقات المجتمع ومكانتهم هم، لحظات تتساوي بها الأدمغة وتغزو الكبير والصغير حتي نسي العالم معها إن هذا جنون مستشري بضخ أموالا كبيرة ولا ننتقص من حجم اللاعبين ولكن هذا قد ذهب بعقول الكثير إن لم يكن حسدا فان هناك من هم اقوي منهما ولم تكن لهم فرص مستحقه كما لرونالدو وميسي هل تعقل ما معني دفع مليار دولار لريال مدريد لكي يستغني عنه ناديه العريق؟

اللاعبون الأكثر كرها في العالم

آلية..الخطأ والصواب."؟

."..مِضْمَارُ الكراهية التي بني عليه هذا التصنيف فيه إجحاف كبير لرونالدو لأنه ليس بأناني ولا مستفز بل يُستفز ولا ينفعل إلا عندما يُخطئ بالتسديد ولا هو سيئ المزاج إلا عندما لا يكترث الحكام بسقوطه بمنطقة الجزاء.. ويستحوذ علي إعجاب مئات الملايين من البشر عبر العالم واغلبهم أطفال."" إلا أن يكون القائمين علي هذا التصنيف لم يفرقوا بين ألجديه." التي يتمتع بها رونالد و إبراهيموفيتش وروبين والعدوانية."" التي يتميز بها لاعبوا برشلونة سوايرز العضاض وبيكيه ونيمار المشاكس وما ذكرهم ضمنا التقرير..؟

راتب تيفيز بالصين.. 4500 دولار في الساعة

الحق الصارم

الإنسان فقد الرحمة والإنسانيّة. شخص يلعب بكرة من جلد الحيوان وراتبه بالملايين شهريّاً! و هناك من يستطيع أن يعيش على جزء لا يكاد يذكر من هذه الرواتب المبالغة. فضلاً عن ظلم من هو أجدر بالحصول على مثل هذه الرواتب مثل المعلّم المدرسي أو الجامعي . صدق رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) حين قال لاتقوم الساعة حتّى يكون أسعد النّاس لكع إبن لكع. الحمد لله الّذي لم يبتلينا بفتنة المال والدنيا.