الأربعاء 30/1/1437 هـ - الموافق 11/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:29 (مكة المكرمة)، 20:29 (غرينتش)
الأربعاء 30/1/1437 هـ - الموافق 11/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:29 (مكة المكرمة)، 20:29 (غرينتش)
رياضة الجزيرة



أولمبياد ريو

فضيحة مونديال 2006: بكنباور يرفض التحدث علنا

كرة قدم
راينر كوخ وراينهارد راوبال طالبا أمس الثلاثاء من بيكنباور تقديم المعلومات الكاملة لتوضيح ملابسات الفضيحة (الأوروبية)

رغم المطالبات القوية التي وجهت للقيصر فرانز بيكنباور بالإدلاء بتصريحات علنية تكشف ملابسات فضيحة مونديال 2006، فإن قيصر الكرة الألمانية مُصرّ على الصمت حتى بخصوص عقد مثير للجدل بينه وبين عضو اللجنة التنفيذية السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاك وارنر قد يطيح بعرشه.

وأوضح مكتب إدارة أعمال أيقونة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور اليوم الأربعاء أن بيكنباور لن يدلي بأي تصريحات علنية بشأن مزاعم الفساد التي تتعلق بتنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2006 بألمانيا، ولكنه يتعاون مع هيئات التحقيق.

وقال المكتب في بيان مقتضب "ما زال فرانز بيكنباور يواصل تعاونه مع الهيئات ذات الصلة، ولذلك فإنه لن يدلي بأي تصريحات عامة".

وأجرى محامون خارجيون من مكتب محاماة فريشفيلدز بروكهاوس دييرنغير (متعدد الجنسيات) مقابلة مع بيكنباور في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في إطار التحقيقات الجارية حاليا حول دفع اتحاد الكرة الألماني 6.7 ملايين يورو (7.570 ملايين دولار) للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في شأن يتعلق بتنظيم ألمانيا مونديال 2006.

ويتزايد الضغط على بينكباور بقوة بعد أن ظهر اتفاق تعاقدي عام 2000 على "الخدمات المختلفة" مع اتحاد أميركا الشمالية لكرة القدم (كونكاكاف)، وقعه بيكنباور وعن الكونكاكاف التريندادي جاك وارنر عضو اللجنة التنفيذية السابق للفيفا، الموقوف حاليا على خلفية قضايا الفساد التي هزت مؤخرا الفيفا، وتم توقيع العقد قبل أربعة أيام على التصويت لاختيار الدولة المنظمة لمونديال 2006.

وأكد وجود هذا الاتفاق التعاقدي كل من راينر كوخ وراينهارد راوبال الرئيسين المؤقتين لاتحاد الكرة الألماني أمس الثلاثاء، مطالبين بيكنباور بتقديم المعلومات الكاملة لتوضيح ملابسات الفضيحة.

المصدر : وكالات

شارك برأيك

اقرأ ايضا