رياضة الجزيرة



رمز كأس العالم لكرة القدم أثناء عرضه بقرعة تصفيات مونديال 2018 (الأوروبية)

ذكرت مجلة "دير شبيغل" أن ألمانيا دفعت رشى للفوز بحق استضافة مونديال 2006، لكن الاتحاد الألماني لكرة القدم نفى أي دلائل على وجود مخالفات في فوزه باستضافة البطولة.
 
ووفق تقرير نشرته المجلة الألمانية على موقعها على الإنترنت الجمعة، أنشأت اللجنة المنظمة حسابا سريا، حول إليه نحو 10.3 ملايين فرنك سويسري (ما يعادل 10.8 ملايين دولار) من قبل الرئيس الراحل لمجموعة "أديداس" للتجهيزات الرياضية روبرت لويس درايفوس.

وقالت دير شبيغل أيضا إن درايفوس أقرض اللجنة الألمانية سرا هذا المبلغ قبل إعلان قرار استضافة ألمانيا كأس العالم يوم 6 يوليو/تموز 2000، مشيرة إلى أن درايفوس -الذي توفي في 2009- طالب باستعادة المبلغ الذي بات وقتها يناهز 6.7 ملايين يورو قبل عام ونصف العام من بدء البطولة.

وأضافت المجلة أن المبلغ استخدم للحصول على أصوات أربعة أعضاء عن آسيا من بين الأعضاء الـ24 بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل الإعلان عام 2000 عن فوز ألمانيا بحق استضافة المونديال.

وانضم الأعضاء الآسيويون الأربعة مع نظرائهم الأوروبيين الذي صوتوا لألمانيا التي فازت بـ12 صوتا مقابل 11 لجنوب أفريقيا بعدما امتنع شارل ديمبسي من نيوزيلنداعن التصويت.

 بيكنباور (يمين) ونيرسباخ كانا على علم بالحساب السري (دويتشه فيلله)

وبين ثلاثة أعضاء آسيويين ما زالوا على قيد الحياة، اكتفت دير شبيغل بذكر الكوري الجنوبي تشونع مون يون الذي صرح للمجلة بأن "استفساراتها لا تستحق الإجابة".

وقالت المجلة إن رئيس اللجنة المنظمة فرانز بيكنباور ونائبه فولفغانغ نيرسباخ الرئيس الحالي للاتحاد الألماني وأعضاء بارزين بالاتحاد كانوا على علم بهذا الحساب. وقد حاولوا في 2005 تسديد هذا المبلغ غير المشروع.

نفي وتحقيق
وسارع اتحاد الكرة الألماني لنفي ما ورد في هذا التقرير، وقال إنه بعد اكتمال تحقيق داخلي لم يجد أي دلائل على مخالفات أو حالات شراء أصوات في عملية الفوز بحق استضافة كأس العالم عام 2006.
 
ولم يستبعد الاتحاد الألماني وجود سوء استخدام للأموال التي دفعتها اللجنة المنظمة للبطولة إلى الفيفا عام 2005.

من جهته، أعلن الفيفا الجمعة أنه سيجري تحقيقا في الموضوع، وأنه سيمرر هذه القضية إلى "لجنة التدقيق والمراجعة بالفيفا".

يُذكر أنه في يوليو/تموز 2000، فازت ألمانيا بحق استضافة مونديال 2006 بعد حصولها على 12 صوتا مقابل 11 صوتا لـجنوب أفريقيا المنافسة الأكثر قوة والتي استضافت كأس العالم 2010.

ودخل الفيفا في أكبر أزمة في تاريخه الممتد منذ 111 عاما عقب اتهام 14 مسؤولا في كرة القدم وشركات تسويق رياضي في الولايات المتحدة بالرشوة وغسل الأموال والاحتيال.

وتجري السلطات الأميركية تحقيقا بشأن تحويل عشرة ملايين دولار دفعها الفيفا نيابة عن منظمين لمونديال جنوب أفريقيا 2010، في حين نفى وزير الرياضة الجنوب أفريقي فيكيلي مبالولاس أن يكون هذا المبلغ بمثابة رشوة.

المصدر : وكالات

شارك برأيك

تعليقات مختارة

رونالدو وميسي.. كم يحتاجان لجني مليون دولار؟

ألِأنها لبعة مثيرة قوامها

حرارة وسخونة لمواقف حرجة تشتعل الدنيا بالملاعب عند إنقاذ لاعب كبير مثل رونالدو لفريقه،تتدفق بعدها مشاعر جياشه وثورة بكينونة عشاق لكرة مستديرة وينسوا وقتها من أي طبقات المجتمع ومكانتهم هم، لحظات تتساوي بها الأدمغة وتغزو الكبير والصغير حتي نسي العالم معها إن هذا جنون مستشري بضخ أموالا كبيرة ولا ننتقص من حجم اللاعبين ولكن هذا قد ذهب بعقول الكثير إن لم يكن حسدا فان هناك من هم اقوي منهما ولم تكن لهم فرص مستحقه كما لرونالدو وميسي هل تعقل ما معني دفع مليار دولار لريال مدريد لكي يستغني عنه ناديه العريق؟

اللاعبون الأكثر كرها في العالم

آلية..الخطأ والصواب."؟

."..مِضْمَارُ الكراهية التي بني عليه هذا التصنيف فيه إجحاف كبير لرونالدو لأنه ليس بأناني ولا مستفز بل يُستفز ولا ينفعل إلا عندما يُخطئ بالتسديد ولا هو سيئ المزاج إلا عندما لا يكترث الحكام بسقوطه بمنطقة الجزاء.. ويستحوذ علي إعجاب مئات الملايين من البشر عبر العالم واغلبهم أطفال."" إلا أن يكون القائمين علي هذا التصنيف لم يفرقوا بين ألجديه." التي يتمتع بها رونالد و إبراهيموفيتش وروبين والعدوانية."" التي يتميز بها لاعبوا برشلونة سوايرز العضاض وبيكيه ونيمار المشاكس وما ذكرهم ضمنا التقرير..؟

راتب تيفيز بالصين.. 4500 دولار في الساعة

الحق الصارم

الإنسان فقد الرحمة والإنسانيّة. شخص يلعب بكرة من جلد الحيوان وراتبه بالملايين شهريّاً! و هناك من يستطيع أن يعيش على جزء لا يكاد يذكر من هذه الرواتب المبالغة. فضلاً عن ظلم من هو أجدر بالحصول على مثل هذه الرواتب مثل المعلّم المدرسي أو الجامعي . صدق رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) حين قال لاتقوم الساعة حتّى يكون أسعد النّاس لكع إبن لكع. الحمد لله الّذي لم يبتلينا بفتنة المال والدنيا.