الثلاثاء 16/12/1436 هـ - الموافق 29/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:06 (مكة المكرمة)، 18:06 (غرينتش)
رياضة الجزيرة



غاسول في الاحتفال بتتويج إسبانيا مؤخرا ببطولة أوروبا لكرة السلة (غيتي)

قررت الحكومة الإسبانية والاتحاد الإسباني لكرة السلة مقاضاة أحد صحفيي جريدة "لوموند" الفرنسية بسبب مقال ألمح فيه إلى احتمال تعاطي نجم المنتخب الإسباني باو غاسول للمنشطات.

ويسعى المسؤولون الإسبان من هذا الإجراء إلى الدفاع عن سمعة نجم فريق شيكاغو بولز الأميركي، حسبما أفاد المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، وهو أعلى السلطات الرياضية فيها.

وبعد فوز إسبانيا بلقب بطولة أوروبا لكرة السلة التي أقيمت في فرنسا، كتب المحرر الفرنسي كليمون غيو على مدونته على موقع "لوموند" الإلكتروني مقالا بعنوان "أسرار تمتع غاسول بالحيوية والشباب"، مشيرا إلى علاقة تربط اللاعب مع الطبيب نيكولاس تيرادوس منذ العام 2014.

وقال غيو في مقالته إن تيرادوس ألقي القبض عليه عام 1998 على خلفية أحداث "قضية فيستينا" التي تعد أكبر الفضائح في عالم تعاطي المنشطات في رياضة الدراجات.

وحكم على الطبيب الإسباني في أول درجات التقاضي قبل أن يقدم استئنافا ضد الحكم ويقبل منه، حيث اعتبرت المواد التي وجدتها قوات الشرطة في غرفته داخل إحدى القرى الرياضية الخاصة بإحدى فرق الدراجات غير محظورة وطبيعية.

ومن المقرر أن يطالب كل من المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا واتحاد كرة السلة الإسباني القضاء بإزالة المقالة من الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تعويض بمبلغ مليون يورو (1.1 مليون دولار).

وفازت إسبانيا ببطولة أوروبا لكرة السلة في 20 سبتمبر/أيلول الجاري إثر تغلبها في المباراة النهائية على ليتوانيا. ويعد غاسول -الذي فاز بلقب أفضل لاعب في البطولة الأوروبية- اللاعب  الأهم في تاريخ كرة السلة الإسبانية.

وفاز غاسول مرتين بدوري كرة السلة الأميركي (أن بي إيه)، كما فاز بذهبية بطولة العالم عام 2006 وحصد فضيتين أولمبيتين.

وذكر البيان الصادر عن المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا أن أحد الدوافع للجوء إلى التقاضي هي "الاستراتيجية التي دأبت صحيفة لوموند على انتهاجها ضد الرياضة الإسبانية".

وكانت الصحيفة الفرنسية قد اضطرت لتعويض ناديي برشلونة وريال مدريد في 2014 بعد أن ادعت وجود علاقة تربط الناديين الكبيرين في الكرة الإسبانية مع الطبيب أوفيميانو فوينتيس أحد أهم الضالعين في إحدى أكبر قضايا المنشطات في الرياضة العالمية.

المصدر : الألمانية

شارك برأيك

تعليقات مختارة

راتب تيفيز بالصين.. 4500 دولار في الساعة

الحق الصارم

الإنسان فقد الرحمة والإنسانيّة. شخص يلعب بكرة من جلد الحيوان وراتبه بالملايين شهريّاً! و هناك من يستطيع أن يعيش على جزء لا يكاد يذكر من هذه الرواتب المبالغة. فضلاً عن ظلم من هو أجدر بالحصول على مثل هذه الرواتب مثل المعلّم المدرسي أو الجامعي . صدق رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) حين قال لاتقوم الساعة حتّى يكون أسعد النّاس لكع إبن لكع. الحمد لله الّذي لم يبتلينا بفتنة المال والدنيا.