رياضة الجزيرة



كرة قدم

الهلال والمريخ يرفعان سقف طموحات السودانيين

الدوري السوداني
تابع
كارزيطو
تابع
الهلال أم درمان
تابع
حمودة
تابع
لقطة من مباراة المريخ ووفاق سطيف الجزائري (الجزيرة نت)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

ما إن أعلن حكم مباراة الهلال السوداني ومازيمبي الكونغولي في الجولة قبل الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى لدوري أبطال أفريقيا نهاية المباراة بفوز الأزرق السوداني حتى انطلقت الأهازيج والأفراح بقرب تأهل الفريق للمربع الذهبي أسوة بنده المريخ الذي عبر هو الآخر لذات الدور.
 
ورفع عملاقا الكرة السودانية -المريخ والهلال- سقف طموح السودانيين بعد النتائج الإيجابية التي حققاها منذ انطلاق البطولة هذا العام، والتي أزاحا فيها عددا من الأندية الكبرى مثل الترجي التونسي ووفاق سطيف الجزائري حامل لقب البطولة في نسخته الماضية. 
 
وحصد المريخ السوداني عشر نقاط في مجموعته الثانية متقدما على وفاق سطيف وشباب العلمة الجزائريين بعد فوزه على الأخير في عقر داره بثلاثية يوم الجمعة الماضي، بينما حقق الهلال انتصارا أعاد به آماله في الترشح لدور الأربعة بعد تجاوزه للفريق الكونغولي -حامل لقب البطولة ثلاث مرات- بهدف دون رد في مباراتهما التي جرت مساء الأحد.
 
ويعتقد رياضيون أن الفريقين مؤهلان لتجاوز ما تبقى من عقبات وإحراز كأس البطولة بعد الجهود الكبيرة التي ظل يبذلها القائمون على الناديين، وطموحات كليهما في الوصول إلى القمة الأفريقية.
 
وفي حين يواصل الوسط الرياضي السوداني احتفاءه بما وصفها بالخطوة الجريئة أعلنت رئاسة الجمهورية السودانية تبنيها للفريقين في المرحلة المقبلة من دور الأربعة.
جانب من مباراة الهلال ومازيمبي الكونغولي (الجزيرة نت)

وصعد المريخ فعليا إلى المربع الذهبي لأبطال أفريقيا محتلا المرتبة الثانية بعشر نقاط خلف المتصدر اتحاد العاصمة الجزائري بـ15 نقطة، بينما سيحسم أمر الهلال (8 نقاط) بعد المباراة الختامية من مجموعته الأولى التي سيلتقي فيها سموحة المصري متذيل المجموعة.

واعتبر الخبير الرياضي فاروق حسن محمد نور أن تقدم الأندية السودانية "جهد استوعب الإخفاقات السابقة".

ورأى نور في تعليقه للجزيرة نت أن العلامة البارزة في تطور القمة السودانية هي "كسرها حاجز الخوف من فرق شمال القارة وغربها".

ولم يستبعد إحراز أحد الفريقين للقب البطولة الأغلى في أفريقيا، غير أنه ربط ذلك "بما يقدم من جهد إداري وفني جماهيري"، وأكد أن النتائج المحققة أدت إلى بروز اسم السودان بشكل إيجابي في مجال كرة القدم الأفريقية.

بدوره، يرى الصحفي الرياضي كمال أفرو ارتفاعا في طموح الشعب السوداني الذي "ظل يعشق كرة القدم رغم ما أصاب فرقه ومنتخباته من هنات".

وقال للجزيرة نت إن الهدف الحقيقي لم يعد كسب بطولة الدوري المحلي لأي من الفريقين الكبيرين، مشيرا إلى أن ما صنعه الناديان أثناء البطولة الأفريقية الحالية فتح باب التوقعات بإحراز أحدهما كأس البطولة.

ويعتقد أفرو أن الفريقين مؤهلان لبلوغ مراحل متقدمة في البطولة، وطالب لاعبيهما بمكافأة جماهيرهما "التي ظلت تتكبد كثيرا من المشاق لأجل مساندتهما في كافة المباريات المحلية والدولية على السواء".

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك

تعليقات مختارة

رونالدو وميسي.. كم يحتاجان لجني مليون دولار؟

ألِأنها لبعة مثيرة قوامها

حرارة وسخونة لمواقف حرجة تشتعل الدنيا بالملاعب عند إنقاذ لاعب كبير مثل رونالدو لفريقه،تتدفق بعدها مشاعر جياشه وثورة بكينونة عشاق لكرة مستديرة وينسوا وقتها من أي طبقات المجتمع ومكانتهم هم، لحظات تتساوي بها الأدمغة وتغزو الكبير والصغير حتي نسي العالم معها إن هذا جنون مستشري بضخ أموالا كبيرة ولا ننتقص من حجم اللاعبين ولكن هذا قد ذهب بعقول الكثير إن لم يكن حسدا فان هناك من هم اقوي منهما ولم تكن لهم فرص مستحقه كما لرونالدو وميسي هل تعقل ما معني دفع مليار دولار لريال مدريد لكي يستغني عنه ناديه العريق؟

اللاعبون الأكثر كرها في العالم

آلية..الخطأ والصواب."؟

."..مِضْمَارُ الكراهية التي بني عليه هذا التصنيف فيه إجحاف كبير لرونالدو لأنه ليس بأناني ولا مستفز بل يُستفز ولا ينفعل إلا عندما يُخطئ بالتسديد ولا هو سيئ المزاج إلا عندما لا يكترث الحكام بسقوطه بمنطقة الجزاء.. ويستحوذ علي إعجاب مئات الملايين من البشر عبر العالم واغلبهم أطفال."" إلا أن يكون القائمين علي هذا التصنيف لم يفرقوا بين ألجديه." التي يتمتع بها رونالد و إبراهيموفيتش وروبين والعدوانية."" التي يتميز بها لاعبوا برشلونة سوايرز العضاض وبيكيه ونيمار المشاكس وما ذكرهم ضمنا التقرير..؟

راتب تيفيز بالصين.. 4500 دولار في الساعة

الحق الصارم

الإنسان فقد الرحمة والإنسانيّة. شخص يلعب بكرة من جلد الحيوان وراتبه بالملايين شهريّاً! و هناك من يستطيع أن يعيش على جزء لا يكاد يذكر من هذه الرواتب المبالغة. فضلاً عن ظلم من هو أجدر بالحصول على مثل هذه الرواتب مثل المعلّم المدرسي أو الجامعي . صدق رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) حين قال لاتقوم الساعة حتّى يكون أسعد النّاس لكع إبن لكع. الحمد لله الّذي لم يبتلينا بفتنة المال والدنيا.