رياضة الجزيرة



بطولات دولية

البرازيل تسعى للثأر من باراغواي والأرجنتين تواجه بوليفيا

البرازيل تخوض المواجهة دون ديفد لويز ونيمار (رويترز)

يترقب عشاق وجماهير كرة القدم جولة عنوانها الإثارة عندما تستأنف منافسات تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم بروسيا، حيث تقام منافسات الجولة السادسة الثلاثاء وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وتسلط الأضواء بشكل كبير على مواجهة باراغواي والبرازيل ومواجهة الأرجنتين مع بوليفيا، كما يحل منتخب الإكوادور المتصدر ضيفا على نظيره الكولومبي، وتلتقي أورغواي ببيرو، وفنزويلا بتشيلي.

ويتوقع أن تشهد مباراة المنتخبين البرازيلي وضيفه الباراغوياني منافسة شرسة حيث يتطلع الفريق البرازيلي إلى الثأر لهزيمته أمام باراغواي في دور الثمانية في نسختي 2011 و2015 من كوبا أميركا.

وتأتي المباراة في الوقت الذي يسعى فيه منتخب باراغواي إلى مصالحة جماهيره بعد التعادل مع مضيفه الإكوادوري الخميس الماضي في الجولة الخامسة.

ورغم تشديده على احترام المنتخب البرازيلي، أكد رامون دياز المدير الفني لمنتخب باراغواي أن فريقه سيخوض المباراة من أجل الفوز وحصد النقاط الثلاث على أرضه ووسط جماهيره.

ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة للمنتخب البرازيلي حيث يضغط بقوة أيضا من أجل تعويض التعادل في مباراته الماضية على أرضه 2-2 مع منتخب أورغواي السبت الماضي بعدما كان منتخب السامبا مقتدما بهدفين. وتفتقد البرازيل لجهود ديفد لويز ونيمار بسبب الإيقاف.

سواريز سجل هدف التعادل لمنتخب بلاده أمام البرازيل (أسوشيتد برس)

عودة سواريز
في السياق، يتطلع منتخب الأرجنتين إلى تجاوز ضيفه البوليفي وتحقيق نتيجة إيجابية وانتظار تعادل البرازيل وباراغواي من أجل تجاوزهما واحتلال المركز الثالث.

أما المنتخب البوليفي، الذي لم يحقق سوى انتصار وحيد مقابل أربع هزائم، فيأمل في تحقيق مفاجأة تنعش آماله من جديد في التصفيات.

وفي مونتيفيديو، يعلق "السيلسيتي" آماله على نجم برشلونة لويس سواريز لتحقيق نتيجة إيجابية على منتخب بيرو قبل أن تتوقف منافسات التصفيات لنحو خمسة أشهر، حيث تنطلق الجولة السابعة يوم 29 أغسطس/آب المقبل.

وعاد سواريز للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب بعد انتهاء فترة الإيقاف التي امتدت نحو عامين في مباراة البرازيل، وسجل هدف التعادل لبلاده. لكن الأضواء تسلط عليه بشكل أكبر في مباراة الأربعاء لتسجيله ستة أهداف خلال ست مباريات أمام بيرو.

وعلى ملعب "ميتروبوليتانو" بمدينة بارانكويلا الكولومبية، تفتتح منافسات الجولة الثلاثاء بمواجهة منتخبي الإكوادور وكولومبيا.

ويتطلع منتخب الإكوادور إلى استغلال الدفعة المعنوية للاعبيه بعد تفادي الهزيمة أمام باراغواي، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة خارج أرضه تعزز موقعه في الصدارة، بينما يأمل الفريق الكولومبي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار يعيده بقوة إلى المنافسة ضمن فرق المقدمة حيث يحتل المركز السابع برصيد سبع نقاط.

ويتصدر المنتخب الإكوادوري التصفيات بـ13 نقطة، ويليه منتخب أورغواي بعشر نقاط، ومنتخبات البرازيل وباراغواي والأرجنتين بثماني نقاط لكل منها.

المصدر : وكالات

شارك برأيك

تعليقات مختارة

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

عمر

لم تسعف اللياقة البدنية المنتخب المصرى وذلك بسبب خوضه مباراة طويلة ضد بوركينا فاسو فى نصف النهائى وبدى ذلك واضحا منذ مطلع الشوط الثانى، انا شخصيا كنت مرشحا لمنتخب الكاميرون لخوض النهائى لكن لم أرشح المنتخب المصرى الذى لعب مدربه دورا قويا فى وصوله لهذا الدور. وعموما فان خارطة الكرة الافريقية بدى عليها شيء من التغيير فنجد منتخابات مثل بوركينا فاسو ومالى وتوغو اصبح لها شأنا ومنتخبات مثل زامبيا ونيجيريا والجزائر وجنوب افريقيا بعدت قليلا عن ساحات التألق رغم كثرة النجوم فيها.

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

ماهر عدنان قنديل

رغم الخسارة أدى المنتخب المصري بطولة في المستوى وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب الثامن، وظهر جيل جديد قادر على المنافسة.. هذه هي كرة القدم في الأخير لا ينتصر إلا منتخب واحد فقط.. هاردلك للمنتخب المصري وحظ موفق في المسابقات القادمة بداية من تصفيات المونديال التي تقدم بها المنتخب المصري بخطوات ثابتة نحو التأهل للمونديال..

مصر تقترب من استعادة اللقب الأفريقي

مهند

مشوار مصر في البطوله (كأداء) هو مثل حظ الريال في دوري الابطال ومنتخب البرتغال في بطولة أوروبا ...ولكن مبارك للأخوه المصريين وللعرب الوجود في النهائي ونتمنى ان يحصلوا على اللقب

مصر تتطلع لأول فوز عربي بأمم أفريقيا

ماهر عدنان قنديل

أنا متفائل بقدرات هذا المنتخب المصري الجديد الذي يمتلك مقومات جيدة، لكن الحذر مطلوب، خصوصًا أن المنافس يبقى من أقوى منتخبات القارة رغم تشبيبه مؤخرًا.. وأوافق التقرير الذي أشار لآداما تراوري كأبرز أسلحة مالي الفتاكة في هذه البطولة فهو يتميز بالخفة والسرعة وطموحات الشباب، وسيشكل مع المخضرمين أمثال ساكو وياتاباري أهم أعمدة مالي في البطولة. الحذر مطلوب وحظ موفق للفراعنة..

خسارة مفاجئة للمغرب بأمم أفريقيا

مـــــغـــــربــــــي

الكل شاهد كم من فرصة تسجيل أتيحت للمنتخب المغربي الذي دخل الشوط الأول بقوة و سيطرة على الكرة،و لكن من سيدفع هذه الكرة في الشباك ؟ غياب تام لمهاجم فعال و المهاجم " يوسف العربي " لم يدخل إلى ربع الساعة الأخير تحت ظغط كبير " للهدف الكونغولي "...المنتخب " الكونغولي " لم يضيع إلا فرصة وحيدة،أما المنتخب المغربي ضيع أكثر من خمسة فرص للتسجيل...إنها نعلة كروية تتابع منتخبات شمال إفريقيا،سواء المغرب أو تونس أو الجزائر إذا تأهل أحدهم إلى ربع النهاية فقط سيكون إنجازاً و ما بالكم بالباقي...