رياضة الجزيرة



كرة قدم

المنزه.. ذاكرة الرياضة التونسية يتحول لمرتع للأشباح

المركب الرياضي بالمنزه شيد في ستينيات القرن الماضي (الألمانية)

لا تزال المدينة الرياضية في منطقة المنزه التي بنيت في حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة إبان الاستقلال، تستهوي العائلات التونسية والمولعين بالرياضة للترويح عن أنفسهم، لكنها اليوم تمثل أيضا قبلة للكثير من الباحثين عن الذكريات في الملعب الرئيسي بالمركب بعد أن هجرته المباريات والجماهير.

وشيد الملعب الأولمبي بالمنزه في ستينيات القرن الماضي بمناسبة احتضان تونس لألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1967، بطاقة استيعاب تبلغ 45 ألف متفرج، إلى جانب مسبح أولمبي وقاعة رياضة تتسع لخمسة آلاف متفرج.

ويقع الملعب على مساحة خضراء تحيط بها من الجهة الشمالية المنطقة السكنية الراقية في المنزه، بينما تطل الجهة الجنوبية على حي الخضراء الشعبي.

كما يعتبر الملعب الذي أدخلت عليه تحسينات بمناسبة احتضان تونس كأس أمم أفريقيا عامي 1994 و2004، نقطة تماس بين مدينتي تونس وأريانة المحاذيتين، ويمكن للجماهير من كافة مناطق العاصمة ارتياده بسهولة لتوفر وسائل النقل العمومية وشبكة المواصلات، فضلا عن سهولة الوصول إليه مشيا على الأقدام.

ويعد الملعب ذاكرة الرياضة في تونس كونه احتضن أبرز الأحداث الرياضة التي شهدتها البلاد في القرن العشرين قبل بناء الملعب الثاني في العاصمة بضاحية رادس عام 2001.

السلطات التونسية قررت فرض قيود على حضور الجماهير في جميع الملاعب (الألمانية)

المركب الرياضي
الملعب الغارق في عزلة اليوم وسط الغابات يبدو كمدينة أشباح، فمع تشييد المركب الرياضي الضخم في العاصمة بضاحية رادس بمناسبة ألعاب البحر الأبيض المتوسط لعام 2001، وانتقال أغلب مباريات فريقي العاصمة (الترجي الرياضي والنادي الأفريقي) إلى جانب المنتخب التونسي إلى الملعب الجديد، أصبح ملعب المنزه في أغلب الأحيان متروكا.

وأدت تلك التحولات إلى انحسار أنشطة الباعة المتجولين بمحيط ملعب المنزه عند المباريات المهمة، وتراجع السوق السوداء للتذاكر، وأعمال الحراس العرضيين لمآوي السيارات القريبة من الملعب.

وفي العموم فإن حالة ملعب المنزه ليست استثناء لأن قرار السلطات تقييد حضور الجماهير في جميع الملاعب، عمم حالة الكساد وخلق فراغا لدى المولعين بمشاهدة كرة القدم في تونس.

وكانت السلطات التونسية قررت فرض قيود على حضور الجماهير في جميع الملاعب في البلاد بسبب حالة الانفلات الأمني وأحداث العنف والفوضى التي شهدتها البلاد في أعقاب الثورة عام 2011، والتي امتدت إلى عدد من مباريات الدوري.

ولا يزال هذا الإجراء ساريا رغم مرور أربعة أعوام على تلك الأحداث، عدا مباريات المنتخب التونسي أو المقابلات القارية التي تخوضها الأندية في المسابقات الأفريقية. وأدى الإجراء بدرجة أولى إلى خسائر مالية كبرى للنوادي وصعوبات في الالتزام بتعهداتها المالية، ولكنه أدى كذلك إلى فقدان المدرجات حيويتها وفقدان الكرنفالات التي كانت تميز مباريات الدوري في تونس.

المصدر : الألمانية

شارك برأيك

تعليقات مختارة

رونالدو وميسي.. كم يحتاجان لجني مليون دولار؟

ألِأنها لبعة مثيرة قوامها

حرارة وسخونة لمواقف حرجة تشتعل الدنيا بالملاعب عند إنقاذ لاعب كبير مثل رونالدو لفريقه،تتدفق بعدها مشاعر جياشه وثورة بكينونة عشاق لكرة مستديرة وينسوا وقتها من أي طبقات المجتمع ومكانتهم هم، لحظات تتساوي بها الأدمغة وتغزو الكبير والصغير حتي نسي العالم معها إن هذا جنون مستشري بضخ أموالا كبيرة ولا ننتقص من حجم اللاعبين ولكن هذا قد ذهب بعقول الكثير إن لم يكن حسدا فان هناك من هم اقوي منهما ولم تكن لهم فرص مستحقه كما لرونالدو وميسي هل تعقل ما معني دفع مليار دولار لريال مدريد لكي يستغني عنه ناديه العريق؟

اللاعبون الأكثر كرها في العالم

آلية..الخطأ والصواب."؟

."..مِضْمَارُ الكراهية التي بني عليه هذا التصنيف فيه إجحاف كبير لرونالدو لأنه ليس بأناني ولا مستفز بل يُستفز ولا ينفعل إلا عندما يُخطئ بالتسديد ولا هو سيئ المزاج إلا عندما لا يكترث الحكام بسقوطه بمنطقة الجزاء.. ويستحوذ علي إعجاب مئات الملايين من البشر عبر العالم واغلبهم أطفال."" إلا أن يكون القائمين علي هذا التصنيف لم يفرقوا بين ألجديه." التي يتمتع بها رونالد و إبراهيموفيتش وروبين والعدوانية."" التي يتميز بها لاعبوا برشلونة سوايرز العضاض وبيكيه ونيمار المشاكس وما ذكرهم ضمنا التقرير..؟

راتب تيفيز بالصين.. 4500 دولار في الساعة

الحق الصارم

الإنسان فقد الرحمة والإنسانيّة. شخص يلعب بكرة من جلد الحيوان وراتبه بالملايين شهريّاً! و هناك من يستطيع أن يعيش على جزء لا يكاد يذكر من هذه الرواتب المبالغة. فضلاً عن ظلم من هو أجدر بالحصول على مثل هذه الرواتب مثل المعلّم المدرسي أو الجامعي . صدق رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) حين قال لاتقوم الساعة حتّى يكون أسعد النّاس لكع إبن لكع. الحمد لله الّذي لم يبتلينا بفتنة المال والدنيا.