الاثنين 14/8/1436 هـ - الموافق 1/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)
الاثنين 14/8/1436 هـ - الموافق 1/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)
رياضة الجزيرة



أولمبياد ريو
بطولات عربية

دراسة: 95% من الجماهير السعودية يتأثرون بسلوكيات لاعبيهم

الدوري السعودي
تابع
الورشة دعت إلى فتح ملف خاص بالسيرة السلوكية لكل لاعب (الجزيرة)

ياسر باعامر-جدة

كشفت ورشة رياضية سعودية أن 95% من الجماهير يتأثرون بتصرفات وسلوكيات اللاعبين، في حين اعتبر 94% منهم أنهم يشكلون قدوة لشريحة كبيرة في المجتمع.

جاء ذلك خلال استعراض نتائج دراسة "كفاءات اللاعب المحترف" التي يشرف عليها لاعب المنتخب السعودي السابق خميس الزهراني بالتعاون مع إحدى المؤسسات المدنية المحلية. 

وأفصحت نتائج الدراسة اليوم في جدة التي أجريت على عينة من 33 ألف لاعب وإداري ومشجع في المملكة عن أن سلوكيات اللاعبين تعد السبب الرئيس في تأجيج مشاعر التعصب لدى الجماهير، وحازت بذلك على نسبة 89.9%، بينما رفض 73% من أفراد العينة أن يكون الإعلام سبب تأجيج التعصب في الوسط الرياضي السعودي.

العطاء داخل الملعب
وبناء على الدراسة، فإن 94.7% من أفراد العينة يعتقدون أن سلوكيات اللاعب تؤثر على عطاء فريقه داخل الملعب، وأجمع 97% منهم على أهمية التأهيل السلوكي والفكري للاعب إذا ما أراد احتراف لعبة كرة القدم.

وأشارت دراسة "كفاءات اللاعب المحترف" إلى أن أكثر ما يثير سخط المشجعين في المدرجات ويؤدي إلى الشغب هو تحايل اللاعبين على الحكام في منطقة الجزاء، للحصول على ضربات جزاء غير صحيحة.

وأقر 98.7% من عينة اللاعبين المبحوثة بأن الأداء التحكيمي يعد سببا رئيسيا في سلوكياتهم غير المرغوبة، فيما أوضح 48% منهم أن ضغط المباريات ينعكس سلبا على تصرفاتهم داخل المستطيل الأخضر.

القائمون على الدراسة يتطلعون إلى تهيئة لاعب سعودي محترف نموذجي من النواحي السلوكية (الجزيرة)

وكشف 95.9% من اللاعبين السعوديين في عينة الدراسة أن طموحهم هو البحث عن الشهرة من خلال اللعب مع أندية الدرجة الممتازة التي تتمتع بسمعة جماهيرية كبيرة، إلا أن الأكثر إلفاتا في النتائج هو 65.1% من اللاعبين كشفوا صراحة عن عدم مقدرتهم على إدارة عقودهم الاحترافية المالية، وبناء على النتائج فإن عددا كبيرا من اللاعبين يعتمدون وكيل الأعمال لجلب العروض الاحترافية لهم.

توصيات مهمة
ويهدف القائمون على الدراسة إلى تهيئة لاعب سعودي محترف نموذجي من النواحي السلوكية، وشددوا على أهمية تأهيل اللاعبين من خلال خطة عمل منهجية للاحتياج التدريبي للاعب كرة القدم في الفئات السنية ليصبح مؤهلا ومؤثرا إيجابيا على مجتمعه.

وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات التي وصفوها بالمهمة، منها تأهيل الفئات السنية من خلال ست كفاءات أكدوا أنه في حال تطبيقها ستصنع لاعب محترفا يوازي الاحتراف الخارجي المطبق في عدد من الدول الأوروبية، والكفاءات هي: التنمية الذاتية والسلوكية والفكرية والاجتماعية والمالية ثم القيادية.

ودعت الورشة إلى فتح ملف خاص بالسيرة السلوكية لكل لاعب يتم من خلاله تحديد مكامن القوة والضعف وتحديد المهارات اللازم تعزيزها لديه، إضافة إلى ضرورة اعتماد وظيفة (اختصاصي تعديل سلوكيات)، وتطبيق ذلك بدءا من فئة البراعم السنية، وإقامة دورات تأهيلية للجهاز الإداري للفرق السنية في مجالات التعامل والتحفيز وتحديد الاحتياج التدريبي.

ومن التوصيات التي وردت في الورشة أهمية التركيز على مهارات اللاعبين الموهوبين غير الكروية في صالح خدمة المجتمع، وتصميم وتنفيذ البرامج التدريبية على مراحل، مع استخدام التقنية الإعلامية الحديثة في توثيق وتنفيذ البرامج التدريبية، والاعتماد على التطبيقات الإلكترونية لمساعدة مدير الكرة في تقييم أثر التدريب على اللاعب المستفيد، وضرورة التركيز على الكفاءات الست عند توزيع البرامج للمستفيدين.

التأكيد المهم الذي ورد في نقاشات الورشة يتمثل في دراسة الحالات الفردية والسلوكيات المفاجئة للاعب من خلال اختصاصي نفسي، وغرس المسؤولية المجتمعية في نفوس اللاعبين من المرحلة الأساسية من خلال برامج زيارات ومشاركات في المناسبات الاجتماعية والرسمية والوطنية.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك