رياضة الجزيرة



كرة قدم

بلاتر: مصدوم من تدخل واشنطن وحملة الكراهية الأوروبية للفيفا

رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني (يسار) يهنئ بلاتر بعد إعادة انتخابه لرئاسة الفيفا (أسوشيتد برس)

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر إنه مصدوم للطريقة التي استهدف فيها القضاء الأميركي المنظمة الرياضية العالمية في محاولة للتدخل في نتائج مؤتمر الاتحاد، وانتقد ما أسماها حملة "الكراهية" من قبل مسؤولي كرة القدم الأوروبيين.
 
وأكد بلاتر اليوم السبت في مقابلة مع التلفزيون السويسري أنه يشتبه في أن اعتقال سبعة من كبار مسؤولي الفيفا الأربعاء الماضي في زيوريخ بأمر أميركي لمكافحة الفساد كان محاولة "للتدخل" في مؤتمر الاتحاد الدولي الذي أعاد انتخابه لولاية خامسة أمس الجمعة.

وفاز بلاتر (79 عاما) برئاسة الفيفا لولاية خامسة على التوالي أمس الجمعة بعد انسحاب منافسه الوحيد الأمير علي بن الحسين (39 عاما)، قبل الجولة الثانية من تصويت الجمعية العمومية يوم الجمعة في زيوريخ.

وتابع بلاتر "هناك مؤشرات لا تكذب. الولايات المتحدة كانت مرشحة لاستضافة مونديال 2022 وخسرت، بريطانيا كانت مرشحة لمونديال 2018 وخسرت، إذا أراد الأميركيون مواجهة الجرائم المالية أو جرائم القانون العام الذي يختص بمواطني القارة الأميركية فليوقفوهم هناك، وليس في زيوريخ أثناء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي".

وأضاف المسؤول الرياضي الأبرز في العالم "لا ننس أنها (الولايات المتحدة) الراعي الأول للمملكة الأردنية الهاشمية، وبالتالي لمنافسي (الأمير علي بن الحسين)، هناك رائحة ما في هذه القضية"، بحسب تحليله.

وأضاف أن "الكراهية لا تأتي فقط من شخص في الاتحاد الأوروبي (في إشارة إلى رئيسه ميشال بلاتيني) بل من منظمة الاتحاد الأوروبي التي لم تتقبل أني أصبحت رئيسا للفيفا في 1998 (فاز في الانتخابات على رئيس الاتحاد الأوروبي آنذاك السويدي لينارت يوهانسون)".

وختم بلاتر بأنه لن يترشح لولاية سادسة في عام 2019.

وكان بلاتر قد رأى في تصريح لموقع الاتحاد الدولي أنه مستعد لتحمل المسؤولية بعد زلزال الفساد الذي ضرب أروقة اتحاده وسيبدأ بذلك في الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي اليوم السبت، "سأوجه له بعض الرسائل، والبعض منهم سيتفاجأ منها".

وكان القضاء الأميركي قد شنّ عبر نظيره السويسري حملة اعتقالات الأربعاء شملت أبرز أركان الاتحاد الدولي بتهم فساد وابتزاز واحتيال وتبييض أموال، فاعتقلَ سبعة واتهم آخرين.

المصدر : الفرنسية

شارك برأيك

تعليقات مختارة

رونالدو وميسي.. كم يحتاجان لجني مليون دولار؟

ألِأنها لبعة مثيرة قوامها

حرارة وسخونة لمواقف حرجة تشتعل الدنيا بالملاعب عند إنقاذ لاعب كبير مثل رونالدو لفريقه،تتدفق بعدها مشاعر جياشه وثورة بكينونة عشاق لكرة مستديرة وينسوا وقتها من أي طبقات المجتمع ومكانتهم هم، لحظات تتساوي بها الأدمغة وتغزو الكبير والصغير حتي نسي العالم معها إن هذا جنون مستشري بضخ أموالا كبيرة ولا ننتقص من حجم اللاعبين ولكن هذا قد ذهب بعقول الكثير إن لم يكن حسدا فان هناك من هم اقوي منهما ولم تكن لهم فرص مستحقه كما لرونالدو وميسي هل تعقل ما معني دفع مليار دولار لريال مدريد لكي يستغني عنه ناديه العريق؟

اللاعبون الأكثر كرها في العالم

آلية..الخطأ والصواب."؟

."..مِضْمَارُ الكراهية التي بني عليه هذا التصنيف فيه إجحاف كبير لرونالدو لأنه ليس بأناني ولا مستفز بل يُستفز ولا ينفعل إلا عندما يُخطئ بالتسديد ولا هو سيئ المزاج إلا عندما لا يكترث الحكام بسقوطه بمنطقة الجزاء.. ويستحوذ علي إعجاب مئات الملايين من البشر عبر العالم واغلبهم أطفال."" إلا أن يكون القائمين علي هذا التصنيف لم يفرقوا بين ألجديه." التي يتمتع بها رونالد و إبراهيموفيتش وروبين والعدوانية."" التي يتميز بها لاعبوا برشلونة سوايرز العضاض وبيكيه ونيمار المشاكس وما ذكرهم ضمنا التقرير..؟

راتب تيفيز بالصين.. 4500 دولار في الساعة

الحق الصارم

الإنسان فقد الرحمة والإنسانيّة. شخص يلعب بكرة من جلد الحيوان وراتبه بالملايين شهريّاً! و هناك من يستطيع أن يعيش على جزء لا يكاد يذكر من هذه الرواتب المبالغة. فضلاً عن ظلم من هو أجدر بالحصول على مثل هذه الرواتب مثل المعلّم المدرسي أو الجامعي . صدق رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) حين قال لاتقوم الساعة حتّى يكون أسعد النّاس لكع إبن لكع. الحمد لله الّذي لم يبتلينا بفتنة المال والدنيا.