الثلاثاء 30/3/1436 هـ - الموافق 20/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:20 (مكة المكرمة)، 15:20 (غرينتش)
الثلاثاء 30/3/1436 هـ - الموافق 20/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:20 (مكة المكرمة)، 15:20 (غرينتش)
رياضة الجزيرة



أولمبياد ريو
المنتخب الفلسطيني حقق إنجازا مهما بتأهله لنهائيات كأس آسيا (غيتي/الفرنسية)

أسدل المنتخب الفلسطيني الستار على مشاركته التاريخية في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم بتلقيه هزيمة ثالثة، لكن ذلك لم يحبط من عزيمة مدربه أحمد الحسن الذي تحدث عن بداية المشوار لا نهايته بالنسبة لبلد يعاني الأمرّين.

ولم يتحدث الحسن بعد الخسارة الثالثة التي جاءت على يد العراق (0-2) اليوم الثلاثاء في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة عن خيبة أو إحباط، بل أشاد بلاعبيه بعدما أظهر المنتخب تطورا في أدائه الدفاعي وصمد في وجه هجمات المنتخب العراقي خصوصا إذا ما تمت المقارنة بالمباراتين الأوليين اللتين خسرهما أشبال الحسن أمام اليابان (0-4) والأردن (1-5).

واعتبر أن منتخب فلسطين -الذي حجز مقعده في نهائيات أستراليا 2015 بفضل تتويجه بطلا لكأس التحدي- خاض مباراة اليوم من دون أي ضغط، وقال "لقد قدمنا مباراة مختلفة اليوم وحققنا نتيجة أفضل مقارنة مع المباراتين السابقتين ضد اليابان والأردن، أعتقد أن كل لاعبي فريقي قدموا أداء رائعا".

وتحدث الحسن عن خوضه اللقاء بوجوه جديدة في التشكيلة الأساسية، وخصوصا الحارس توفيق أبو حماد الذي وصفه بالحارس المذهل، وتنبأ له بمستقبل واعد مع المنتخب الفلسطيني.

وأشار إلى أن اللاعبين سيستفيدون كثيرا من هذه المشاركة القارية، سواء على صعيد تطورهم أو من ناحية تحسن الكرة الفلسطينية.

عزف النشيد الفلسطيني بأستراليا كان لحظة تاريخية (الأوروبية)

نكهة خاصة
وتحمل مشاركة المنتخب الفلسطيني في نهائيات البطولة القارية نكهة خاصة، خصوصا في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

ويشعر الوسط الرياضي الفلسطيني بالفخر لوصول منتخبه لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس آسيا، وقد حظي المنتخب باهتمام كبير في أستراليا.

ومثلما تشهده أروقة السياسة في ما يخص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فإن وصول المنتخب الفلسطيني إلى أستراليا جاء في خضم صراع مماثل يجري بين الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وطالب الاتحاد الفلسطيني أكثر من مرة الاتحاد الدولي بمعاقبة الاتحاد الإسرائيلي بسبب القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على حرية حركة الرياضيين الفلسطينيين.

ومن المؤكد أن الفلسطينيين المتواجدين في أستراليا كانوا سعداء برؤية علم بلدهم يرفرف في الملاعب وعلى المدرجات، وبمشاهدة أبناء وطنهم يلعبون أمام أعينهم، آملين أن تتكرر هذه المشاهد عوضا عن الملاحقات التي يتعرضون إليها والمضايقات التي يختبرونها في الأراضي الفلسطينية والتي تحد من تطور الرياضة الفلسطينية.

المصدر : الفرنسية

شارك برأيك