رياضة الجزيرة



أمم أفريقيا

أداء "الخضر" يثير مخاوف الجزائريين

رفاق براهيمي مطالبون بتقديم أداء أفضل أمام غانا لمحو خيبة اللقاء الأول (أسوشيتد برس)

سمير بوخليفة-الجزائر


أصيبت الجماهير الجزائرية بذهول كبير بعد الوجه الذي ظهر به "الخضر" أمام منتخب جنوب إفريقيا في المباراة الأولى من النسخة الثلاثين لكأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بغينيا الاستوائية، ومن حسن حظ رفاق ياسين براهيمي أن كسب النقاط الثلاث هوّن من وقع الصدمة.

وفي الوقت الذي تركزت فيه الأنظار صوب منتخبي غانا والسنغال المرشحين للتنافس على تذكرة العبور إلى الدور الثاني عن الفوج الثالث، تفاجأ الجزائريون بمنتخب "الأولاد" الذي أبان عن إمكانيات فنية وتكتيكية عالية، وكاد أن يفجّر أولى مفاجآت هذه الدورة لولا سوء الطالع وعامل الحظ الذي وقف إلى جانب رفقاء الحارس المتألق رايس مبولحي.

اللاعب الدولي السابق خالد لموشيه اندهش من الطريقة التي لعب بها المنتخب ضد جنوب أفريقيا، لكنه اعتبر أن الجانب المهم في اللقاءات الإفتتاحية لهذه المسابقات هو تحقيق الفوز الذي يمنح اللاعبين راحة معنوية قبل البحث عن الانتقال إلى أسلوب اللعب وتصحيح الأخطاء خلال المباريات المقبلة.

وعبّر متوسط ميدان الخضر السابق عن ثقته الكبيرة في قدرات كريستيان غوركوف على احتواء الوضع وتحسيس اللاعبين بضرورة طي هذه الصفحة واستعادة الثقة لأن المشوار لا يزال طويلا، والبداية الحقيقية ستكون ضد النجوم السوداء الغانية في اختبار سيكون غاية في الصعوبة.

لموشيه عبر عن ثقته في قدرة غوركوف على تحسين وضع المنتخب (الجزيرة نت)

هشاشة دفاعية
وعلى عكس الانطباع السائد في الشارع الجزائري، أبدى المدرب لمين كزيم رضاه على النتيجة التي سجلها الخضر لأن قاموس كرة القدم يحتفظ بالنتيجة لا بالأداء.

وبخصوص القراءة الفنية للمباراة، قال كزيم إن تغيير مناصب بعض اللاعبين خلق نوعا من الاختلال في توازن الفريق، وأشار مثلا إلى رياض محرز الذي يلعب في نادي ليستر سيتي الإنجليزي على الجانب الأيمن، وفي المنتخب الجزائري يتم توظيفه في الجانب الأيسر كما ضرب مثالا باللاعبين ياسين براهيمي ونبيل بن طالب.

كما تحدث كزيم عن ضعف الخط الخلفي بسبب نقص الانسجام في محور الدفاع بين حليش ومجاني، وأرجع ذلك إلى معاناة مدافع نادي قطر من نقص المنافسة بعد الإصابة التي تعرض لها في الأيام الماضية، بالإضافة إلى المستوى المتواضع الذي قدمه لاعب الإرتكاز مهدي لحسن في الاسترجاع  ما جعل المنافس يصل بسهولة إلى المنطقة الدفاعية ويهدد مرمى مبولحي.

كزيم انتقد تغيير مناصب بعض اللاعبين وضعف الخط الخلفي للمنتخب (الجزيرة نت)

قلب الموازين
من جهة أخرى، استغرب لمين كزيم معاناة اللاعبين من الناحية البدنية بعد مرور حوالي عشرين دقيقة، وهو ما تجلى في الكرات التي ضيعها محرز.

وبعد تعديل النتيجة، لاحظ كزيم أن الفريق استعاد أنفاسه وحتى التغييرات التي قام بها مدرب لوريون السابق بدخول المهاجم إسحاق بلفوضيل ومتوسط الميدان سفير تايدر خلال المرحلة الثانية تجلت ثمارها سريعا بعد غلق المساحات وإرباك المنافس الذي استسلم للأمر الواقع.

هذا وتخوض الجزائر المقابلة الثانية بالمنافسة الأفريقية غدا الجمعة ضد منتخب غانا على ملعب مونغومو، وسيكون الخضر أمام فرصة إثبات الذات وحصد النقاط الثلاث التي تسمح لهم بضمان التأهل إلى الدور الثاني قبل المواجهة الثالثة التي تجمعهم بالسنغال يوم 27 يناير/كانون الثاني الحالي على ملعب مالابو.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك

تعليقات مختارة

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

عمر

لم تسعف اللياقة البدنية المنتخب المصرى وذلك بسبب خوضه مباراة طويلة ضد بوركينا فاسو فى نصف النهائى وبدى ذلك واضحا منذ مطلع الشوط الثانى، انا شخصيا كنت مرشحا لمنتخب الكاميرون لخوض النهائى لكن لم أرشح المنتخب المصرى الذى لعب مدربه دورا قويا فى وصوله لهذا الدور. وعموما فان خارطة الكرة الافريقية بدى عليها شيء من التغيير فنجد منتخابات مثل بوركينا فاسو ومالى وتوغو اصبح لها شأنا ومنتخبات مثل زامبيا ونيجيريا والجزائر وجنوب افريقيا بعدت قليلا عن ساحات التألق رغم كثرة النجوم فيها.

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

ماهر عدنان قنديل

رغم الخسارة أدى المنتخب المصري بطولة في المستوى وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب الثامن، وظهر جيل جديد قادر على المنافسة.. هذه هي كرة القدم في الأخير لا ينتصر إلا منتخب واحد فقط.. هاردلك للمنتخب المصري وحظ موفق في المسابقات القادمة بداية من تصفيات المونديال التي تقدم بها المنتخب المصري بخطوات ثابتة نحو التأهل للمونديال..

مصر تقترب من استعادة اللقب الأفريقي

مهند

مشوار مصر في البطوله (كأداء) هو مثل حظ الريال في دوري الابطال ومنتخب البرتغال في بطولة أوروبا ...ولكن مبارك للأخوه المصريين وللعرب الوجود في النهائي ونتمنى ان يحصلوا على اللقب

مصر تتطلع لأول فوز عربي بأمم أفريقيا

ماهر عدنان قنديل

أنا متفائل بقدرات هذا المنتخب المصري الجديد الذي يمتلك مقومات جيدة، لكن الحذر مطلوب، خصوصًا أن المنافس يبقى من أقوى منتخبات القارة رغم تشبيبه مؤخرًا.. وأوافق التقرير الذي أشار لآداما تراوري كأبرز أسلحة مالي الفتاكة في هذه البطولة فهو يتميز بالخفة والسرعة وطموحات الشباب، وسيشكل مع المخضرمين أمثال ساكو وياتاباري أهم أعمدة مالي في البطولة. الحذر مطلوب وحظ موفق للفراعنة..

خسارة مفاجئة للمغرب بأمم أفريقيا

مـــــغـــــربــــــي

الكل شاهد كم من فرصة تسجيل أتيحت للمنتخب المغربي الذي دخل الشوط الأول بقوة و سيطرة على الكرة،و لكن من سيدفع هذه الكرة في الشباك ؟ غياب تام لمهاجم فعال و المهاجم " يوسف العربي " لم يدخل إلى ربع الساعة الأخير تحت ظغط كبير " للهدف الكونغولي "...المنتخب " الكونغولي " لم يضيع إلا فرصة وحيدة،أما المنتخب المغربي ضيع أكثر من خمسة فرص للتسجيل...إنها نعلة كروية تتابع منتخبات شمال إفريقيا،سواء المغرب أو تونس أو الجزائر إذا تأهل أحدهم إلى ربع النهاية فقط سيكون إنجازاً و ما بالكم بالباقي...