آخر تحديث: 2015/1/18 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/28 هـ
رياضة الجزيرة



منتخب الجزائر يلعب إلى جانب جنوب أفريقيا والسنغال وغانا (أسوشيتد برس)

هشام موفق-الجزائر

يجتمع إلياس وعبد الغني وصالح بأحد مقاهي حي سيدي يحيى بالعاصمة الجزائر، وهم مركزون على أطوار مباراة الغابون ضد بوركينا فاسو، ثاني لقاء برسم كأس الأمم الأفريقية المقامة بغينيا الاستوائية.

يتحدث الأصدقاء الثلاثة على هجوم الغابون، ودفاع بوركينا فاسو، والعكس. ويحاولون مقارنة باقي الخطوط مع المنتخب القومي الجزائري.

ويقول إلياس (إداري) للجزيرة نت إنه "متفائل أن المنتخب الجزائري بإمكانه الذهاب بعيدا في هذه البطولة، خاصة وأن أرضية الميدان التي كنا متخوفين منها تبدو صالحة جدا".

يقاطعه عبد الغني (تاجر) بأنه "إذا لم يلعب رفيق حليش (المدافع) في قلب الدفاع، فستكون لنا مشكلة حتى مع مهاجمين من مستوى لاعبي الغابون، فما بالك بغانا".

لكن صالح (صيدلي) يعتقد أن "كأس أفريقيا هذا العام ستكون الأصعب على الإطلاق على الجزائر، لأن مجموعة محاربي الصحراء ليست بالسهلة، ومن يتأهل منها فإن حظوظه كبيرة بالتتويج بالكأس".

ناصر بويش: اللعب في أفريقيا ليس كاللعب في أوروبا (الجزيرة)

وتسيطر مشاعر التفاؤل الحذر على الشارع الرياضي الجزائري عشية إجراء أول مقابلة للخضر، خاصة مع المشاركة التاريخية لهم في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل، وأيضا مسار التأهل لكأس أفريقيا.

طريق التتويج
ويدخل المنتخب الجزائري المنافسة غدا الاثنين أمام منتخب جنوب أفريقيا، في مجموعة تضم أيضا السنغال وغانا. ويصف مراقبون هذه المجموعة بـ"مجموعة الموت".

ويحتل المنتخب الجزائري المرتبة الـ18 عالميا والأولى أفريقيا، في وقت صنف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منتخب جنوب أفريقيا بالمرتبة الـ52، والسنغال وغانا بالمرتبتين الـ35 و37.

وقال كريستيان غوركوف إنه "ذاهب إلى غينيا الاستوائية للفوز بكأس إفريقيا" بينما أكد بيان سابق لاتحاد الكرة الجزائري أن الهدف من هذه الدورة هو "الوصول لنصف النهائي".

ويرى اللاعب الجزائري الدولي الأسبق ناصر بويش أنه يوافق على مقولة "سنذهب إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس أفريقيا" وليس "سنذهب للفوز بالكأس" لأن "اللعب في أفريقيا ليس كاللعب في أوروبا".

محمد شعيب: العامل المعنوي للفرد والمجموعة هو منعرج تسيير هذه المنافسة(الجزيرة)

وأضاف بويش للجزيرة نت "في غينيا الاستوائية سيجد الخضر الظروف الحقيقية للعب في أفريقيا، من مناخ وظروف إقامة ومحيط، لذلك أرى أن على المنتخب أن يسيّر المنافسة مقابلة بعد أخرى".

ويعتقد المتحدث أنه لو كانت هذه الدورة اُقيمت في المغرب (قبل اعتذاره بسبب فيروس إيبولا) لكان تفاؤلنا أكبر، بحكم المناخ المشابه، وظروف إجراء المنافسة في ظروف أقرب لما اعتاد عليه اللاعبون، ولكن أيضا بسبب تنقل الجمهور الكبير.
 

تفاؤل حذر
ووفق بويش، فإن "هناك حقيقة لا يمكن تجاوزها: لاعبونا يحققون الإنجازات المبهرة لما يكون المناصرون إلى جنبهم، وهذا واضح بأدلة تاريخية".

من جانب آخر، أعرب التقني الجزائري محمد شعيب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية للخضر في دورة غينيا الاستوائية، لكنه ربط ذلك بشروط "لابد أن تتوفر في التشكيلة".

ووفق شعيب، فإن العامل المعنوي للفرد والمجموعة سيكون هو منعرج تسيير هذه البطولة، بحكم أن اللعب في أفريقيا ليس كمثلها في أوروبا، حيث يلعب أغلب عناصر الفريق.

وأضاف للجزيرة نت أن ذهنية اللاعبين والشخصية القوية ستكون هي الفاصل بين هذه الفرق التي لها مستوى متقارب.

وتابع "سأكون متفائلا إذا كان كل اللاعبين في أفضل حالاتهم النفسية والبدنية، لكن هذا الشعور سيتوقف مع انطلاق صافرة أول لقاء".

جمال أومدور: أحذر من الركون لضغط الصحافة والإعلام (الجزيرة)
ضغط الصحافة
ويحذر الكاتب والناقد الرياضي، جمال أومدور، من الركون لضغط الصحافة والإعلام بصفة عامة على اللاعبين، والذي يطالبهم بالتتويج بكأس أفريقيا.

وقال للجزيرة نت "على الاتحاد الجزائري والعارضة الفنية للمنتخب أن يحموا اللاعبين من الضغط الرهيب الذي يمارسه الإعلام والشارع الرياضي".

ولا يوافق أومدور الترشيحات الكبيرة لمحاربي الصحراء لنيل الكأس، ووفقه فإن "الكرة الأفريقية أظهرت في كل دورة أن أكبر المرشحين لا يتجاوزون المربع الذهبي، وفي كل مرة نجد فرقا متواضعة تحدث المفاجأة، كالرأس الأخضر في الدورة الماضية".

ويعتقد أومدور أن الذهاب بعيدا في المنافسة مرتبط باللعب دون ضغط ودون عقدة.

المصدر : الجزيرة

تعليقات مختارة

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

عمر

لم تسعف اللياقة البدنية المنتخب المصرى وذلك بسبب خوضه مباراة طويلة ضد بوركينا فاسو فى نصف النهائى وبدى ذلك واضحا منذ مطلع الشوط الثانى، انا شخصيا كنت مرشحا لمنتخب الكاميرون لخوض النهائى لكن لم أرشح المنتخب المصرى الذى لعب مدربه دورا قويا فى وصوله لهذا الدور. وعموما فان خارطة الكرة الافريقية بدى عليها شيء من التغيير فنجد منتخابات مثل بوركينا فاسو ومالى وتوغو اصبح لها شأنا ومنتخبات مثل زامبيا ونيجيريا والجزائر وجنوب افريقيا بعدت قليلا عن ساحات التألق رغم كثرة النجوم فيها.

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

ماهر عدنان قنديل

رغم الخسارة أدى المنتخب المصري بطولة في المستوى وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب الثامن، وظهر جيل جديد قادر على المنافسة.. هذه هي كرة القدم في الأخير لا ينتصر إلا منتخب واحد فقط.. هاردلك للمنتخب المصري وحظ موفق في المسابقات القادمة بداية من تصفيات المونديال التي تقدم بها المنتخب المصري بخطوات ثابتة نحو التأهل للمونديال..

مصر تقترب من استعادة اللقب الأفريقي

مهند

مشوار مصر في البطوله (كأداء) هو مثل حظ الريال في دوري الابطال ومنتخب البرتغال في بطولة أوروبا ...ولكن مبارك للأخوه المصريين وللعرب الوجود في النهائي ونتمنى ان يحصلوا على اللقب

مصر تتطلع لأول فوز عربي بأمم أفريقيا

ماهر عدنان قنديل

أنا متفائل بقدرات هذا المنتخب المصري الجديد الذي يمتلك مقومات جيدة، لكن الحذر مطلوب، خصوصًا أن المنافس يبقى من أقوى منتخبات القارة رغم تشبيبه مؤخرًا.. وأوافق التقرير الذي أشار لآداما تراوري كأبرز أسلحة مالي الفتاكة في هذه البطولة فهو يتميز بالخفة والسرعة وطموحات الشباب، وسيشكل مع المخضرمين أمثال ساكو وياتاباري أهم أعمدة مالي في البطولة. الحذر مطلوب وحظ موفق للفراعنة..

خسارة مفاجئة للمغرب بأمم أفريقيا

مـــــغـــــربــــــي

الكل شاهد كم من فرصة تسجيل أتيحت للمنتخب المغربي الذي دخل الشوط الأول بقوة و سيطرة على الكرة،و لكن من سيدفع هذه الكرة في الشباك ؟ غياب تام لمهاجم فعال و المهاجم " يوسف العربي " لم يدخل إلى ربع الساعة الأخير تحت ظغط كبير " للهدف الكونغولي "...المنتخب " الكونغولي " لم يضيع إلا فرصة وحيدة،أما المنتخب المغربي ضيع أكثر من خمسة فرص للتسجيل...إنها نعلة كروية تتابع منتخبات شمال إفريقيا،سواء المغرب أو تونس أو الجزائر إذا تأهل أحدهم إلى ربع النهاية فقط سيكون إنجازاً و ما بالكم بالباقي...