رياضة الجزيرة



أمم أفريقيا

الأهلي يطمح لتتويج تاريخي بنهائي كأس الكاف

من مباراة الذهاب التي انتهت بفوز سيوي 2-1 (الفرنسية)

يدخل الأهلي المصري مباراته أمام سيوي سبور العاجي غدا السبت ضمن إياب الدور النهائي لكأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واضعا نصب عينيه تحديا كبيرا يتمثل في التتويج بلقب المسابقة للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم المصرية وتاريخه الحافل بالألقاب المحلية والقارية.

ويحتاج الأهلي -الفائز قبل حوالي عام بلقبه الثامن في مسابقة دوري أبطال أفريقيا (رقم قياسي)- إلى حسم اللقاء على أرضه بنتيجة 1-صفر لكي يحقق مبتغاه بفضل الهدف الذي سجله محمود حسن "تريزيغيه" في لقاء الذهاب (انهزم 1-2).

وسيكون الأهلي -الذي يلعب النهائي للمرة الأولى في تاريخه- مدعوما بـ25 ألف متفرج حجزوا مقاعدهم لمؤازرة الفريق في ملعب القاهرة الدولي، وهو العدد الذي سمحت به وزارة الداخلية المصرية.

ورغم تواضع مستوي المنافس، لن تكون مهمة الأهلي سهلة وسيخوض المباراة بقائمة اضطرارية في ظل غياب حارسه الأساسي شريف إكرامي ومهاجمه الأول عمرو جمال.

وستزيد المعاناة بعد تأكد غياب لاعب الوسط "تريزيغيه" للإيقاف بعد حصوله علي الإنذار الثاني في مباراة السبت الماضي، وإن كانت كل المؤشرات تؤكد عودة عبد الله السعيد بعد طول غياب للإصابة.

مستوى سيوي يعد متواضعا أفريقيا مقارنه بأندية عملاقه قهرها الأهلي في النهائيات على مدار تاريخه

حظوظ متفاوتة
وأكد المدير الفني للأهلي الإسباني كارلوس غاريدو أنه لن يسمح للفريق العاجي بالظفر بالكأس من القاهرة، لافتا إلى أن حكم مباراة الذهاب هو من حرم فريقه من العودة بنتيجة إيجابية، كما حرمه جهود لاعب الوسط تريزيغيه بمنحه بطاقة صفراء كانت سببا في إيقافه.

في المقابل، فإن سيوي سبور سيقدم كل ما لديه لكي يمنع الأهلي من التهديف وهو يدرك أن 90 دقيقة فقط تفصله عن تحقيق أول إنجاز قاري في تاريخه.

وأكد المدير الفني لسيوي سبورت ريغو جيرفيه أن فريقه حضر إلى القاهرة لتحقيق المفاجأة وخطف اللقب من معقل الأهلي، مؤكدا أن لاعبيه يدركون جيدا أنهم يقفون الآن علي أبواب المجد.

ويعد مستوى سيوي متواضعا أفريقيا مقارنه بأندية عملاقه قهرها الأهلي في النهائيات على مدار تاريخه، مثل كوتوكو الغاني والصفاقسي والترجي والنجم الساحلي أبطال تونس وأورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي.

المصدر : الفرنسية

شارك برأيك

تعليقات مختارة

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

عمر

لم تسعف اللياقة البدنية المنتخب المصرى وذلك بسبب خوضه مباراة طويلة ضد بوركينا فاسو فى نصف النهائى وبدى ذلك واضحا منذ مطلع الشوط الثانى، انا شخصيا كنت مرشحا لمنتخب الكاميرون لخوض النهائى لكن لم أرشح المنتخب المصرى الذى لعب مدربه دورا قويا فى وصوله لهذا الدور. وعموما فان خارطة الكرة الافريقية بدى عليها شيء من التغيير فنجد منتخابات مثل بوركينا فاسو ومالى وتوغو اصبح لها شأنا ومنتخبات مثل زامبيا ونيجيريا والجزائر وجنوب افريقيا بعدت قليلا عن ساحات التألق رغم كثرة النجوم فيها.

الكاميرون تحرز اللقب الأفريقي

ماهر عدنان قنديل

رغم الخسارة أدى المنتخب المصري بطولة في المستوى وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب الثامن، وظهر جيل جديد قادر على المنافسة.. هذه هي كرة القدم في الأخير لا ينتصر إلا منتخب واحد فقط.. هاردلك للمنتخب المصري وحظ موفق في المسابقات القادمة بداية من تصفيات المونديال التي تقدم بها المنتخب المصري بخطوات ثابتة نحو التأهل للمونديال..

مصر تقترب من استعادة اللقب الأفريقي

مهند

مشوار مصر في البطوله (كأداء) هو مثل حظ الريال في دوري الابطال ومنتخب البرتغال في بطولة أوروبا ...ولكن مبارك للأخوه المصريين وللعرب الوجود في النهائي ونتمنى ان يحصلوا على اللقب

مصر تتطلع لأول فوز عربي بأمم أفريقيا

ماهر عدنان قنديل

أنا متفائل بقدرات هذا المنتخب المصري الجديد الذي يمتلك مقومات جيدة، لكن الحذر مطلوب، خصوصًا أن المنافس يبقى من أقوى منتخبات القارة رغم تشبيبه مؤخرًا.. وأوافق التقرير الذي أشار لآداما تراوري كأبرز أسلحة مالي الفتاكة في هذه البطولة فهو يتميز بالخفة والسرعة وطموحات الشباب، وسيشكل مع المخضرمين أمثال ساكو وياتاباري أهم أعمدة مالي في البطولة. الحذر مطلوب وحظ موفق للفراعنة..

خسارة مفاجئة للمغرب بأمم أفريقيا

مـــــغـــــربــــــي

الكل شاهد كم من فرصة تسجيل أتيحت للمنتخب المغربي الذي دخل الشوط الأول بقوة و سيطرة على الكرة،و لكن من سيدفع هذه الكرة في الشباك ؟ غياب تام لمهاجم فعال و المهاجم " يوسف العربي " لم يدخل إلى ربع الساعة الأخير تحت ظغط كبير " للهدف الكونغولي "...المنتخب " الكونغولي " لم يضيع إلا فرصة وحيدة،أما المنتخب المغربي ضيع أكثر من خمسة فرص للتسجيل...إنها نعلة كروية تتابع منتخبات شمال إفريقيا،سواء المغرب أو تونس أو الجزائر إذا تأهل أحدهم إلى ربع النهاية فقط سيكون إنجازاً و ما بالكم بالباقي...