الثلاثاء 3/2/1436 هـ - الموافق 25/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)
رياضة الجزيرة



العنابي أظهر روحا عالية وإصرارا على الفوز في مواجهة عمان في نصف النهائي (رويترز)

من النقطة نفسها التي بدأت منها البطولة، يسدل الستار غدا الأربعاء على فعاليات النسخة الثانية والعشرين من بطولات كأس الخليج لكرة القدم عندما يلتقي المنتخبان السعودي والقطري في المباراة النهائية للبطولة بعدما التقيا في المباراة الافتتاحية.

ويدرك الفريقان مدى الاختلاف الهائل بين المباراة الافتتاحية التي أقيمت قبل أسبوعين وبين المباراة النهائية التي تقام غدا على الملعب نفسه ملعب الملك فهد في العاصمة السعودية الرياض، مما يجعل مباراة الغد مواجهة خارج نطاق التوقعات.

ولهذا سيحشد كل من الفريقين أسلحته لهذه المباراة التي تحتاج إلى فائز وترفض نتيجة التعادل التي انتهت بها المباراة الافتتاحية ضمن منافسات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

مسيرتان مختلفتان
وتباين موقف الفريقين في الدور الأول للبطولة حيث شق المنتخب السعودي (الأخضر) طريقه إلى المربع الذهبي عبر انتصارين وتعادل ليتصدر مجموعته برصيد سبع نقاط، في حين تأهل المنتخب القطري (العنابي) من الباب الضيق حيث احتل المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات دون أن يحقق أي فوز.

من المنتظر أن يحافظ الأخضر على تشكيلته التي لعبت ضد الإمارات (الفرنسية/غيتي)

ولكن أداء الفريقين تشابه كثيرا في المربع الذهبي حيث اتسم بالروح العالية والحرص على تحقيق الفوز والتأهل للنهائي، ليستحق الأخضر والعنابي الظهور على ملعب الملك فهد غدا في المباراة النهائية.

وفي المربع الذهبي، تغلب الأخضر بجدارة على المنتخب الإماراتي حامل اللقب حيث سيطر الأخضر على الشوط الأول وتقدم بهدفين نظيفين، ورد الأبيض الإماراتي بهدفين في الشوط الثاني ليترجم التحسن في مستواه، غير أن الأخضر أظهر معنوياته العالية وخبرة لاعبيه من خلال هدف الفوز 3-2 في اللحظات القاتلة.

وفي المباراة الأخرى بالمربع الذهبي، أظهر العنابي الروح العالية نفسها والإصرار حيث قلب الطاولة على نظيره العماني وقلب تأخره بهدف نظيف إلى  فوز كبير 3-1.

وبرهن الفريقان على جدارتهما بالوصول للنهائي، ولم يعد متبقيا أمام أي منهما سوى خطوة واحدة لصعود منصة التتويج باللقب التي بلغها المنتخب السعودي ثلاث مرات في أعوام 1994 و2002 و2003 وبلغها العنابي مرتين عامي 1992 و2004.

مواجهة صعبة
وسيكون المنتخب السعودي في أمسّ الحاجة لسلاح الجماهير في مباراة الغد الحاسمة على لقب البطولة خاصة وأن هذه الجماهير كانت الحافز الأكبر للأخضر في العديد من المباريات والبطولات سابقا.

الجمهور سيكون سلاح المنتخب السعودي في مواجهة قطر في النهائي (الفرنسية/غيتي)

ويضاعف من صعوبة المواجهة على الأخضر -الذي تحسن مستواه تدريجيا من مباراة لأخرى- أن منافسه غدا يتمتع بمستوى جيد وثابت على مدار مباريات البطولة وتخلّص من العقم التهديفي الذي أصابه في الدور الأول بثلاثة أهداف في المربع الذهبي.

وينتظر ألا تشهد صفوف المنتخب السعودي تغييرات عما كانت عليه تشكيلة الفريق في مباراة المربع الذهبي حيث اعتمد المدرب الإسباني خوان لوبيز كارو على مجموعة متميزة من اللاعبين بداية من حارس المرمى وليد عبد الله ومرورا باللاعبين أسامة هوساوي وسعيد المولد وسعود كريري وسالم الدوسري وتيسير الجاسم وناصر الشمراني.

وفي المقابل، يعتمد مدرب قطر الجزائري جمال بلماضي على عدد من اللاعبين المتميزين أيضا مثل حارس مرمى الفريق قاسم برهان واللاعبين مشعل عبد الله وحسن الهيدوس وإسماعيل محمد وبوعلام خوخي.

كما ينتظر عودة اللاعب بلال محمد إلى خط دفاع الفريق بعد التعافي من الإصابة وزميله أحمد عبد المقصود بعد انتهاء إيقافه للحصول على إنذارين في الدور الأول.

ويقف التاريخ في صف المنتخب السعودي حيث تحمل مباراة الغد رقم 21 في المواجهات بين الفريقين في بطولات كأس الخليج حيث فاز السعودي في تسع مواجهات سابقة مقابل انتصارين للعنابي، وتسعة تعادلات بين الفريقين كان آخرها في المباراة الافتتاحية للبطولة الحالية.

المصدر : الألمانية

شارك برأيك