الأربعاء 27/1/1436 هـ - الموافق 19/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:18 (مكة المكرمة)، 17:18 (غرينتش)
رياضة الجزيرة



المنتخب العراقي يواجه خطر الخروج من الدور الأول (رويترز)

قبل أقل من عامين، التقى منتخبا الإمارات والعراق في أحد أهم نهائيات دورات كأس الخليج لكرة القدم، وتتجه الأنظار إليهما غدا الخميس عندما يتواجهان في أهم مباريات "خليجي22" بالرياض.

لكن شتان بين الأمس واليوم، ففي "خليجي21" نال المنتخبان الإعجاب والتقدير من الجميع على ما قدماه من أداء متطور ومن لاعبين شباب، بقيادة مدربين محليين هما مهدي علي وحكيم شاكر.

ففي النسخة الماضية، فاز المنتخبان بجميع مبارياتهما في طريقهما إلى المباراة النهائية التي حسمها "الأبيض" الإماراتي بهدفين مقابل هدف بعد التمديد.

خطر الخروج
أما في "خليجي22"، فالمنتخبان يواجهان خطر الخروج من الدور الأول، فالإمارات جمعت نقطتين فقط من تعادلين: مع عمان صفر-صفر والكويت 2-2، والعراق يملك نقطة واحدة بعد خسارته بهدف قاتل أمام الكويت صفر-1 وتعادله مع عمان 1-1.

وتحسن مستوى منتخب الإمارات في المباراة الثانية أمام الكويت، حيث تقدم بهدفين بفضل جمل كروية جيدة وتمريرات رائعة لصانع الألعاب عمر عبد الرحمن، لكن تألق الكويتي بدر المطوع أعاد الأمور إلى نصابها خصوصا بعد هدف عالمي جاء منه التعادل.

واعتبر مهدي علي أن تأهل فريقه ما يزال بيديه بقوله "أعتقد أن لاعبي منتخب الإمارات قدموا مباراة كبيرة أمام الكويت، وكنا نستحق على أقل تقدير الفوز".

مدرب الإمارات اعتبر أن التأهل
إلى نصف النهائي ما زال بيد المنتخب
(غيتي)

وأضاف "ما تزال الأمور بأيدينا، فلدينا مباراة ثالثة مع العراق سنسعى لأن نقدم فيها أفضل ما لدينا"، وعلق قائلا "لا نحتاج إلى نتائج المباريات الأخرى في المجموعة، لأن الأمور لا تزال بأيدينا".

من جهته، يفتقد منتخب العراق غدا لاعبين بارزين هما ياسر قاسم وعلي عدنان بسبب عدم سماح ناديهما سويندن تاون الإنجليزي للأول وريزا سبور التركي للثاني بالاستمرار في البطولة.

ويعد ياسر قاسم وعلي عدنان من أبرز لاعبي المنتخب العراقي، والأول أحرز هدف العراق في مرمى المنتخب العماني.

واعترف عبد الكريم سلمان مساعد مدرب العراق بضعف خط الدفاع الذي أربك فريقه أمام عمان في المباراة الثانية والتي كانت الأفضل والأقرب إلى الفوز.

وقال سلمان إن "الوضعية صعبة.. المنتخب العراقي خاض مباراة عمان بضغوط كبيرة بعد الخسارة أمام الكويت في المباراة الأولى".

ولكنه قال "ما تزال أمامنا فرصة للمنافسة على التأهل في المباراة الحاسمة مع الإمارات".

ولا يزال العراق يبحث عن لقبه الأول في الدورة منذ عودته للمشاركة فيها بعد توقف بسبب غزو الكويت، ويتوقف رصيده عند ثلاثة ألقاب أحرزها قبل أعوام طويلة في 1979 و1984 و1988، أما الإمارات فكانت عرفت طعم التتويج قبل النسخة الماضية بفوزها على أرضها عام 2007.

المصدر : الفرنسية

شارك برأيك