رياضة الجزيرة



كأس الخليج

الأبيض الإماراتي يتطلع لانتزاع اللقب الخليجي الثالث

تشكيلة منتخب الإمارات الذي أحرز كأس خليجي 21 في البحرين (غيتي-أرشيف)

بعد تاريخ حافل من المشاركات، وعدد هائل من النجوم الذين قدمتهم الكرة الإماراتية على مدار تاريخ مشاركاتها في بطولات كأس الخليج، استغل المنتخب الإماراتي ظهور جيل جديد من المواهب وانتزع لقب البطولة الخليجية في نسختها الماضية التي أقيمت بالبحرين قبل نحو عامين.

ورغم فوزه بهذا اللقب، ما زال رصيد المنتخب الإماراتي قاصرا على لقبين في عشرين مشاركة سابقة بالبطولة الخليجية.

ويتطلع "الأبيض" إلى لقب ثالث في بطولة خليجي 22 التي تستضيفها العاصمة السعودية من 13 إلى 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ولم يتغيب المنتخب الإماراتي عن بطولات كأس الخليج إلا في نسختها الأولى فقط، ولكن الحظ عاند الأبيض في العديد من المناسبات ليغيب عن منصة التتويج حتى في ظل تألق الفريق آسيويا ووصوله لبطولة كأس العالم 1990 بإيطاليا.

مهدي علي يمتلك مفاتيح التألق لاستمراره مع معظم عناصر الفريق منذ سنوات (غيتي/الفرنسية)

ومع اعتماد الفريق حاليا على العديد من عناصر المنتخب الإماراتي الفائز بلقب كأس آسيا للشباب عام 2008، وصاحب الميدالية الفضية لدورة الألعاب الآسيوية 2010، والفائز بلقب كأس الخليج في نسختها الماضية (خليجي 21) بالبحرين، يكون من الطبيعي ألا يقل الطموح الإماراتي عن الفوز باللقب عندما يخوض "الأبيض" فعاليات النسخة الجديدة (خليجي 22).

طموح كبير
ويضاعف من طموح ورغبة الأبيض أن البطولة تأتي قبل شهرين فقط من مشاركة الفريق في بطولة كأس آسيا 2015 بأستراليا، مما يجعل خليجي 22 فرصة جيدة للاستعداد قبل البطولة الآسيوية التي يستهلها الفريق بلقاء قطر والبحرين وإيران في مجموعته بالدور الأول.

كما أن الفريق سيخوض كأس الخليج هذه المرة محملا بطموحات هائلة لجماهيره التي ترى أن الفريق ما زال قادرا على إضافة المزيد من الإنجازات بعد تألقه في أولمبياد لندن 2012، وفوزه بكأس الخليج الماضية، لا سيما أن الفريق الحالي يضم العديد من العناصر التي توجت باللقب قبل عامين، بما فيها المدرب مهدي علي الذي لا يزال محتفظا بموقعه في قيادة الفريق.

وبدأت مشاركة المنتخب الإماراتي في كأس الخليج منذ البطولة الثانية عام 1972، لكنه فشل في إحراز لقب البطولة حتى جاء اللقب الأول على أرضه عام 2007، وكانت أبرز إنجازاته السابقة في البطولة هي الحصول على المركز الثاني أعوام 1986 و1988 و1994، والمركز الثالث أعوام 1972 و1982 و1998، ثم توّج الفريق باللقب الثاني له في البطولة الماضية.

الجماهير الإماراتية تعلق آمالا عريضة على مدربها الوطني مهدي علي (غيتي)

ويسعى الفريق هذه المرة إلى إحراز لقبه الثاني على التوالي والثاني خارج أرضه مستفيدا من الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في خليجي 21 ومن تصفيات كأس آسيا 2015.

تشكيلة متميزة
وتعلق الجماهير الإماراتية هذه المرة أيضا آمالا عريضة على مدربها الوطني مهدي علي (51 عاما) الذي يمتلك مفاتيح التألق في الفريق لاستمراره مع معظم عناصر هذه المجموعة منذ سنوات، حيث قاد منتخب الشباب للقب الآسيوي في 2008، ثم فضية الألعاب الآسيوية، ووصل به لدورة الألعاب  الأولمبية الماضية (لندن 2012) قبل أن يتوج بلقب خليجي 21.

ويمتلك مهدي علي مجموعة متميزة من اللاعبين القادرين على قيادة الأبيض لتحقيق حلم إضافة لقب خليجي جديد، ويأتي في مقدمتهم اللاعب الشهير إسماعيل مطر أبرز نجوم الفريق، وإسماعيل الحمادي، وعمر عبد الرحمن (عموري) الفائز بلقب أفضل لاعب في خليجي 21.

المصدر : الألمانية

شارك برأيك