رياضة الجزيرة



أبطال خليجي23 (الأوروبية)
أحمد السباعي-الكويت
يقفز العماني سلمان من الفرح ويصرخ بأعلى صوته هؤلاء "أبطال من بلادي" وعدوا ووفوا وحملوا اللقب إلى مسقط، وتابع تحضروا جيدا للبطولة خسروا مباراتهم الأولى أمام الإمارات ومن بعدها نفضوا عنهم غبار الهزيمة ووصلوا إلى النهائي، ثأروا من الإمارات وتوجوا بكأس الخليج لكرة القدم (خليجي23) للمرة الثانية في تاريخهم.

بضع كلمات من سلمان توضح مسيرة "المحاربين الحمر" الذين فرضوا أنفسهم في هذه البطولة وأظهروا شخصية البطل بعد "كبوتهم" أمام الإمارات في المباراة الأولى.

وكان المنتخب العماني حقق لقبه الثاني -الأول كان في 2009- بفوزه على الإمارات بركلات الترجيح (5-4).

نخرج إلى الشارع الملاصق لملعب "جابر الدولي" لنجد عرسا عمانيا حقيقيا في الكويت، مسيرات سيارة وراجلة، أغاني تراثية، رقص وفرحة وأهازيج والجماهير غير مصدقة ما حصل لها، نسأل فايز عن شعوره فيجيب وصوته بُح من الهتاف "لا يمكن وصف ما أشعر به حاليا، جئنا من بعيد وكنا خارج الترشيحات كليا وأثبتنا أننا برازيل الخليج قولا وفعلا".

بطل المباراة من دون منازع كان الحارس فايز الرشيدي -الذي أنسى الجماهير العمانية غياب حارس الفريق الأول علي الحبسي- صد ركلتي جزاء لنفس اللاعب، عمر عبد الرحمن، الأولى كانت في وقت قاتل ولو كان سجلها كانت حسمت المباراة والثانية كانت حاسمة في إهداء اللقب لمنتخب بلاده.

الجمهور العماني كان يهتف باسمه وأكد أنه كان نجم الفريق دون منازع ويستحق جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة، التي ذهبت للحارس الإماراتي خالد عيسى لأن مرماه لم يتلق أي هدف في البطولة.

لكنهم عادوا لفرحتهم بعدما علموا أن نجم المنتخب أحمد مبارك (كانو) فاز بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وذهبت جائزة اللعب النظيف لمنتخب الكويت، صاحب الأرض والجمهور

ولم تفسد فرحة العمانيين سوى حادثة وقعت خلال احتفال آلاف العمانيين مع منتخب بلادهم بالفوز باللقب، إذ انهار الحاجز الزجاجي الفاصل بين المدرجات والملعب بسبب التدافع، وخلفت الحادثة نحو أربعين جريحا من جماهير عمان، جروح أغلبهم طفيفة ولكن وزير الرياضة الكويتي خالد الروضان أعلن فتح تحقيق لتوضيح ملابسات الحادثة.

في المقابل خرجت الجماهير الإماراتية مباشرة بعد انتهاء الركلات الترجيحية ولم تشاهد تتويج منتخب عمان، وبدا الحزن والغضب على وجوههم وفي ردود فعلهم.

وبعد محاولة أخيرة فاشلة لاستطلاع رأيهم، رفضوا الحديث للجزيرة نت، ولكن استطعنا سماع أصوات حملت مسؤولية الخسارة للمدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، بسبب إصراره على أن يسدد "عموري" ركلة جزاء ثانية بعد إضاعته الأولى، وتأخره في إشراك سالم الحمادي بدلا من أحمد خليل الذي بدا بعيدا عن مستواه.

وسأل أحد المشجعين الإماراتيين عن أسباب منح مهمة تسديد ركلة الجزاء في الدقيقة 89 من المباراة لـ "عموري" رغم أن علي مبخوت هو الخيار الأول في التسديد بالنسبة للمنتخب وخصوصا أن الأخير سجل الهدف الوحيد لفريقه من ضربة جزاء وكانت في مرمى الحارس الرشيدي أيضا.

كما طرح عدد من المشجعين أسئلة حول العقم الهجومي غير المبرر لمنتخب الإمارات وتسجيله هدفا واحدا في خمس مباريات كان من ركلة جزاء، واعتبروا أن خطة المدرب الإيطالي وإصراره على التنظيم الدفاعي المحكم دون التركيز على الهجوم لا تناسب المنتخب الإماراتي وخصوصا أنها أثرت في هذه البطولة على مستويات لاعبين كمبخوت وخليل وحمادي.

يذكر أن جماهير المنتخب الإماراتي احتشدت بعشرات الآلاف في المدرجات وصل معها عدد الجماهير في ملعب جابر -الذي يتسع لـ 65 ألف متفرج- لنحو ستين ألفا.

المصدر : الجزيرة

رياضات

الإن بي إي (NBA)
بطولات دولية
الفورمولا 1 (F1)
الموتو جي بي (Moto GB)
سباقات الرالي
بطولات الغراند سلام
بطولة رابطة محترفي التنس
بطولة رابطة محترفات التنس
أولمبياد ريو