آخر تحديث: 2015/8/29 الساعة 20:49 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/15 هـ
رياضة الجزيرة



رياضات أخرى

ميريت يزرع كلية بعد فوزه ببرونزية بمونديال القوى

ميريت خاض المسابقة رغم أن وظائف كليته تعمل بنسبة 20% فقط (الفرنسية)

تسلم الأميركي أريس ميريت الميدالية البرونزية لسباق 110 أمتار حواجز في بطولة العالم لألعاب القوى الجارية في بكين اليوم السبت، وذلك قبل العودة إلى أميركا من أجل الخضوع لجراحة زراعة كلية الثلاثاء المقبل.

وسجل ميريت أفضل رقم له في الموسم خلال الدور قبل النهائي للتصفيات ثم سجل 13.03 ثانية في النهائي ليحصد البرونزية خلف الروسي سيرجي شوبينكوف والجامايكي هانسل بارشمينت.

وقال ميريت عقب فوزه بالميدالية البرونزية مساء أمس "الميدالية البرونزية تعني لي أكثر من الميدالية الذهبية التي حصلت عليها في أولمبياد 2012".

وأضاف "لو كنت في حالتي الطبيعية لكان من الممكن أن أحقق رقما قياسيا. الحقيقة أنني لست إنسانا طبيعيا، وظائف كليتي تعمل بنسبة أقل من 20%، لذا فإن الأمر قاس عليّ وصعب للغاية. أنا مقاتل وموجود هنا".

وفاز ميريت بالميدالية الذهبية في أولمبياد 2012 وحقق الرقم القياسي العالمي بزمن بلغ 12.8 ثانية.

وتعثرت مسيرة العداء الأميركي بعد ذلك، وكشف ميريت قبل فترة قصيرة من بطولة العالم الحالية أنه اكتشف إصابته في الكلى في 2013 بسبب اضطراب نادر في الجينيات يوجد في الغالب لدى الأميركيين من أصل أفريقي. كما أصيب بفيروس البارفو أيضا مما أثر على الكلى ونخاع العظم.

وتم علاج ميريت بالغلوبولين المناعي الوريدي للتخلص من فيروس البارفو، ولكن المرحلة التالية من علاج الكلى شهدت بعض الصعوبات، ثم بدأ العلاج أخيرا بعد أن غيّر الأطباء إستراتيجية العلاج، مما ساعده على القدوم إلى بكين.

وستتبرع لا تويا هابارد شقيقة ميريت بكليتها لشقيقها الذي أكد أنه شعر بأن حملا كبيرا رُفع عن كاهله بعد كشفه للمرض.

وأكد ميريت أنه قد لا يعود إلى المضمار مجددا إذا لم تتم عملية زراعة الكلى بشكل جيد، لكنه أعرب عن تفاؤله إزاء إمكانية المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

المصدر : الألمانية

رياضات

الإن بي إي (NBA)
بطولات دولية
الفورمولا 1 (F1)
الموتو جي بي (Moto GB)
سباقات الرالي
بطولات الغراند سلام
بطولة رابطة محترفي التنس
بطولة رابطة محترفات التنس
أولمبياد ريو

تعليقات مختارة

قطر تفوز وتونس تتعادل والسعودية تنهزم بمونديال اليد

ماهر عدنان قنديل

عربيًا، يبدو المنتخب القطري والمصري في أفضل رواق.. المنتخب القطري يستطيع أن يذهب بعيدًا في البطولة، والخبرة المكتسبة في بطولة 2015 حين وصل للنهائي والتي اكتسبها أيضًا من المشاركة في الأولمبياد الماضي ستساعده على ذلك.. المنتخب المصري تحسن كثيرًا بعد سنوات عجاف وكأنه في طريقه لإحياء انجاز 2001 عندما وصل للنصف النهائي في البطولة التي نظمت في فرنسا كذلك..