رياضة الجزيرة



تونس احتضنت البطولة الأفريقية لسباق الألواح الشراعية (الجزيرة)

مجدي بن حبيب-تونس 

أطلق عدد من الناشطين في الرياضات البحرية في تونس حملة للمطالبة بوضع حد لحالة التهميش والتجاهل التي تعيشها هذه الألعاب ووضع خطة شاملة تلزم وزارة الرياضة بإعادة الاعتبار لها لتحقيق نتائج مشرفة بالتظاهرات العالمية والأولمبية.

ورغم امتداد السواحل التونسية على أكثر من ألف وثلاثمئة كيلومتر فإن الرياضات البحرية لا تزال تعاني من صعوبات حالت دون المساهمة في إشعاع تونس في المسابقات الدولية.

ولم تمنع الأوضاع المادية الصعبة التي تشهدها الرياضة في تونس الرياضات البحرية مثل الزوارق الشراعية والتجديف وغيرهما من رسم خطة ترمي لاستعادة شعبيتها وسط مشهد رياضي تكاد تستحوذ عليه كرة القدم وسائر الألعاب الجماعية.

عراقة وعراقيل
تعود نشأة الرياضات البحرية في تونس إلى بداية القرن العشرين إذ أسس النادي البحري في  نزرت سنة 1909 ثم ظهر النادي البحري في سوسة والمجدف التونسي وغيرها من الجمعيات التي ظلت تنشط بطريقة غير منظمة حتى تأسيس الاتحاد التونسي للزوارق الشراعية في 1989.

وتتوزع الرياضات البحرية في تونس على خمسة ألعاب وهي سباق الزوارق الشراعية والكانوي كاياك وأنشطة الغوص والتجديف والصيد البحري والرياضي.

ويعتبر الكانوي كاياك (عبارة عن سباق في القوارب) من بين الرياضات التي تشق طريقها بثبات لتوسيع قاعدة شعبيتها رغم الصعوبات المادية وغياب الدعم الإعلامي، بحسب محسن التكروني رئيس الاتحاد التونسي للعبة.

وقال التكروني للجزيرة نت إن "الانطلاقة الحقيقية للكانوي كاياك كانت في 2010 عندما توجت تونس بالبطولة الأفريقية للشبان قبل أن تحرز البطولة العربية سنة 2012 وفي العام ذاته"، مشيرا إلى أن تونس شاركت في أولمبياد لندن بثلاثة لاعبين.

وبحسب التكروني -الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الاتحاد العربي للكانوي كاياك- ستكون تونس أول بلد عربي يحتضن المؤتمر الدولي للعبة في مارس/آذار 2017 بمشاركة 160 دولة والذي سيشهد انتخاب الهيئة التنفيذية للاتحاد الدولي.

 

الورتاني: الصعوبات المالية تظل العائق الأكبر في طريق تطور الرياضات البحرية (الجزيرة)

من جهتها ترى المديرة الفنية بالاتحاد التونسي سامية الورتاني، أن الصعوبات المالية تظل العائق الأكبر في طريق تطور الرياضات البحرية باعتبار أن بلوغ مراكز متقدمة عالميا يتطلب تكثيف المشاركة في الدورات الدولية والاحتكاك بأبطال العالم.

وقالت الورتاني إن "تونس تعتبر رائدة على المستوى العربي في الكانوي كاياك ولكننا لا نزال متأخرين عالميا ويبقى بلوغ منصة التتويج العالمي حلما يراودنا".

ويمارس نحو ثلاثمئة لاعب رياضة الكانوي كاياك في عشر نواد تحت إشراف الاتحاد الذي يعمل منذ انبعاثه في 2008 على تنفيذ خطة تهدف إلى بلوغ تونس مراتب عالمية مرموقة في التظاهرات العالمية والأولمبية.

طموحات مشروعة
ويعد سباق الزوارق الشراعية بدوره من الرياضات البحرية العريقة في تونس إذ يمارس نحو ألف وخمسمئة لاعب هذه الرياضة تحت لواء 13 ناديا.

بيرم: اهتمام السلطات بالرياضات البحرية يبقى دون تطلعات الأندية التي تحافظ على وجودها (الجزيرة)

واعتبر رئيس النادي البحري خير الدين حمودة بيرم، أن اهتمام السلطات بالرياضات البحرية يبقى دون تطلعات الأندية التي تحافظ على وجودها بفضل الدعم المالي للمولعين بها في ظل حالة من التجاهل من قبل وزارة الرياضة، على حد وصفه.

وقال بيرم "السلطة تمنح كل ناد مبلغ ألفي دينار (نحو 1100 دولار) سنويا وهو مبلغ هزيل لا يساوي حتى ثمن الزورق، الحصول على نتائج باهرة ينطلق من مزيد العناية بالرياضات البحرية ودعمها لحمايتها من خطر الاضمحلال".

ويضم نادي خير الدين 67 مجازا من بينهم أربعون من الفتيان و27 من الفتيات وتتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام و18 عاما.

وساهم النادي في تكوين العديد من الأبطال على المستوى العربي والأفريقي من بينهم يوسف العكروت بطل العرب وأفريقيا، والهادي بن مصطفى المتوج بالميدالية الفضية ضمن البطولة العربية للشبان (الكويت 2015).

وكشف بن مصطفى (16 عاما) أنه يطمح للتتويج في المسابقات العربية والأفريقية على درب المشاركة في تظاهرات عالمية وبلوغ نتائج متميزة تكون منعرجا حاسما في مسيرته وفي تاريخ الرياضات البحرية في تونس.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك

تعليقات مختارة

قطر تفوز وتونس تتعادل والسعودية تنهزم بمونديال اليد

ماهر عدنان قنديل

عربيًا، يبدو المنتخب القطري والمصري في أفضل رواق.. المنتخب القطري يستطيع أن يذهب بعيدًا في البطولة، والخبرة المكتسبة في بطولة 2015 حين وصل للنهائي والتي اكتسبها أيضًا من المشاركة في الأولمبياد الماضي ستساعده على ذلك.. المنتخب المصري تحسن كثيرًا بعد سنوات عجاف وكأنه في طريقه لإحياء انجاز 2001 عندما وصل للنصف النهائي في البطولة التي نظمت في فرنسا كذلك..