آخر تحديث: 2018/3/14 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/27 هـ
رياضة الجزيرة



إنفانتينو يدرك ما يحيط بالمونديال من تهديدات رغم تظاهره بأن "كل شيء على ما يرام" (رويترز)
بدأت مشاعر القلق والذعر تتسرب إلى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع الدعوات المتلاحقة لمقاطعة بطولة كأس العالم 2018 في روسيا.
 
ويلتزم الفيفا الصمت على المستوى الرسمي، ولكن على المستوى الشخصي وداخل القاعات المغلقة يؤكد بعض من قياداته أن واقعة تسمم الضابط الروسي سيرغي سكريبال في إنجلترا كانت القشة التي قصمت ظهر البعير فيما يتعلق بالتوتر الذي يشوب علاقات الدولة الروسية خارجيا.

وسكريبال هو ضابط روسي سابق أدين في موسكو عام 2006 بتسريب معلومات إستراتيجية للدولة البريطانية.

وقالت صحيفة "أس" الإسبانية اليوم الأربعاء إن أول آثار دعوات المقاطعة قد تظهر خلال المباراة الأولى للمونديال التي ستجمع بين روسيا والسعودية البلدين اللذين يقعان تحت عدسة مجهر المجتمع الدولي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إنجلترا بدأت محادثاتها مع حلفائها في الغرب من أجل ترك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمفرده في المقصورة الرئيسية لملعب "لوزهينيكي" الذي يستضيف مباراة الافتتاح في 14 يونيو/حزيران المقبل.

وكانت الحكومة البريطانية قد ألمحت إلى أن هناك احتمالا كبيرا بأن روسيا تقف وراء الهجوم بغاز الأعصاب الذي تعرض له سكريبال وابنته يوليا في جنوب إنجلترا.

وبعد ذلك الحادث، تصدر صحيفة "ديلي ميل" البريطانية العنوان البارز "كيف لنا أن نذهب إلى مونديال بوتين الآن؟".

وأيدت الولايات المتحدة الأميركية الاحتجاجات البريطانية، متأثرة بمزاعم التدخل الروسي في انتخاباتها الرئاسية عن طريق القرصنة الإلكترونية.

الفيفا متخوف من تأثر المونديال بتداعيات الخلافات السياسية لروسيا (غيتي)

وامتد الذعر العالمي من آلة الإعلام الكاذب والمفبرك في روسيا إلى دول أخرى في أوروبا مثل إسبانيا وفرنسا.

وأوضحت "أس" أن روسيا تعاملت مع قضية سكريبال، كما دأبت دائما بالإصرار على إنكار الاتهامات وتحدي أصحابها أن يقدموا أدلة.

وتعد النزاعات العسكرية في أوكرانيا وسوريا، بالإضافة إلى ضم جزيرة القرم، قضايا أخرى ضمن قائمة الصراعات التي تحيط ببوتين الذي يستعد الأحد القادم لخوض انتخابات الرئاسة من أجل البقاء بمنصبه لفترة ولاية جديدة.

وفي ظل هذه المستجدات، يشعر الفيفا بقلق بالغ قد يصل إلى حد الذعر، في الوقت الذي يلتقط فيه رئيسه السويسري جياني إنفانتينو صورا وهو يلعب الكرة مع بوتين داخل الكرملين.

ورغم ذلك، يدرك إنفانتينو جيدا ما يدور حول المونديال القادم من تهديدات، ولكنه يتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، حسبما أكد بعض من قيادات الفيفا في زيوريخ.

ولكن تظاهر إنفانتينو لن يفيد بشيء، وستبقى المشكلة قائمة في أوروبا ولا يوجد مؤشرات تشير بإمكانية انفراج الأزمة، بل على النقيض تشير الدلائل إلى احتمالات قوية بارتفاع وتيرتها، مما يشكل تهديدا كبيرا للمونديال.

وأكثر ما يخشاه الفيفا في الوقت الراهن هو نجاح المقاطعة الدبلوماسية لبوتين، مما يجعله وحيدا في مباراة الافتتاح، هذا بالإضافة إلى خطر آخر أكثر فداحة يتمثل في المقاطعة الكاملة للمونديال في ظل تهديدات بعض الدول بالانسحاب.

المصدر : الألمانية

رياضات

الإن بي إي (NBA)
بطولات دولية
الفورمولا 1 (F1)
الموتو جي بي (Moto GB)
سباقات الرالي
بطولات الغراند سلام
بطولة رابطة محترفي التنس
بطولة رابطة محترفات التنس
أولمبياد ريو

تعليقات مختارة

تعليق برشلونة على إيقاف ميسي

لا حاجة هنا لِقُرّآء شفاة

لمن يعلم بها وهو يَرطُن ألأسبانيه بنزعة عدائيه اكتفت بها ألـ"فيفا"بأربع مباريات قد تَطالُ تلك العقوبة مَجدَ ميسي."وتؤثر علي مستقبله.!الحكم المساعد:مارسيلو فانغاسي."لا يستطيع نقل ما قاله ميسي."وببساطة لأنه لا يعرف اللغة ألأسبانية التي يتكلمها ميسي."لغته الأُم.!أما الحكم فلغته البرتغالية..فلن يستطيع فهم إلا ترطيش لـِ كلمات بذيئة بالأسبانية إن كان يفهم القليل منها.؟وهذا ما أتضح من الفيديو بنظرات ميسي."العدوانية التي عاين بها الحكم.؟وعليه الاعتذار للحكم وللنادي ولجمهوره وللأرجنتين بدل الشد علي يديه؟