رياضة الجزيرة



إبراهيموفيتش (يمين) يليه بوفون ثم كاسياس والشلهوب (يسار) (الأوروبية)
ناصر صادق
 
رغم متطلبات اللياقة البدنية العالية في كرة القدم الحديثة، فإن هناك بعض اللاعبين الذين عمروا في الملاعب على مدى العقود الأربعة الأخيرة، ونرصد سبعة من أبرزهم، بينهم لاعب عربي واحد.
 
ويعد الأسطورة الإيطالي جيانلويجي بوفون (41 عاما)‏، الذي لا يزال يتألق في حراسة مرمى فريق يوفنتوس، أبرز هؤلاء النجوم المعمرين، فقد بدأ مسيرته الاحترافية في الملاعب مع فريق بارما عام 1995، ووصل لأوج تألقه عام 1999 عندما ساهم في تتويج الفريق بالدوري الأوروبي والكأس والسوبر الإيطاليين.
 
وانضم بوفون إلى يوفنتوس في 2001، وأصبح قائدا للفريق بعد رحيل أليساندرو ديل بييرو في عام 2012.
 
وساهم بوفون في تتويج المنتخب الإيطالي بلقب مونديال 2006، وكان الحارس الوحيد الذي ينال لقب أفضل لاعب في أوروبا عام 2003، كما اختاره الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء أفضل حارس مرمى في القرن الـ20.
رغم تجاوزه الأربعين فإن بوفون ما زال متألقا وهنا يصد كرة خطيرة من أن تسكن شباكه (غيتي)
 
إيكر كاسياس
أحد أعظم حراس المرمى وأكثرهم نجاحا عبر التاريخ، دخل نادي المعمرين بفضل موهبته وبراعته التي وضعته وصيفا لبوفون في قائمة أفضل الحراس في العقد الماضي.

حرس كاسياس (38 عاما) عرين ريال مدريد عام 1999، وظل متألقا على مدار 16 موسما، شارك خلالها في 725 مباراة ليصبح ثاني أكثر اللاعبين تمثيلا للملكي على مر التاريخ بعد راؤول.
 
شارك كاسياس في أول مباراة رسمية له مع منتخب إسبانيا في يونيو/حزيران 2000 وعمره 19 عاما فقط، وسجل رقما قياسيا في عدد المباريات الدولية بـ167 مباراة.
 
أصبح قائدا للمنتخب عام 2008، وساهم في تتويجه بأول بطولة أوروبية بعد غياب دام 44 عاما بالفوز بيورو 2008، وكرر الإنجاز نفسه في يورو 2012، كما توج بلقب كأس العالم 2010 أيضا.
 
وصل كاسياس في أبريل/نيسان 2018 إلى مباراته الاحترافية رقم 1000، وبلغ عدد بطولاته 27 بطولة.
 
زلاتان إبراهيموفيتش
رغم وصوله 38 عاما فإنه ما زال متألقا في الملاعب مع فريق ميلان الإيطالي الذي انتقل إليه نهاية الشهر الماضي، بدأ مسيرته الكروية في نادي مالمو السويدي عام 1999، ولفت الأنظار فانتقل لنادي أياكس الهولندي لتبدأ مسيرته مع العديد من الأندية من أبرزها يوفنتوس وميلان وإنتر بإيطاليا، وباريس سان جيرمان الفرنسي الذي أصبح هدافه التاريخي برصيد 156 هدفا، ومانشستر يونايتد الإنجليزي.
 
توج إبراهيموفيتش بـ35 لقبا مع الأندية التي لعب لها، وشارك في 62 مباراة مع المنتخب السويدي. 
إبراهيموفيتش سجل أول أهدافه مع ميلان الأحد الماضي في مرمى كالياري (غيتي)
 
محمد الشلهوب
أكثر اللاعبين السعوديين تحقيقا للبطولات برصيد 33 لقبا، آخرها تتويجه مع فريقه الهلال بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2019.
 
بدأ الشلهوب (39 عاما) مشوار التألق مع الهلال عام 1998، وانضم للمنتخب السعودي بعدها بعامين وعمره 20 عاما فقط، وكان أول لاعب خط وسط يحصل على لقب هداف الدوري المحلي برصيد 12 هدفا في موسم 2009-2010.
 
كازويوشي ميورا
يعد أكبر اللاعبين المعمرين سنا، ورغم أن عمره 52 عاما فإن نادي يوكوهاما الياباني جدد عقده هذا الأسبوع ليخوض موسمه الـ35 في الملاعب، ويعزز رقمه القياسي كأكبر لاعب سنا يسجل حضوره في مباريات كرة القدم على المستوى الاحترافي، ويكون اللاعب المتفرد بمسيرة امتدت على مدار خمسة عقود.
 
بدأ ميورا الملقب بـ"كينغ كازو" مسيرته مع الساحرة المستديرة مع نادي سانتوس البرازيلي الشهير عام 1982 وعمره لم يتجاوز 15 عاما، ومثل المنتخب الياباني في مونديال 1998 بفرنسا.
 
إيمري بيلوز أوغلو
لاعب بالمنتخب التركي ونادي فناربخشة، اختاره الأسطورة البرازيلي بيليه ضمن قائمة تضم أفضل 125 لاعبا على قيد الحياة في 2004، بدأ مسيرته الكروية مع نادي غلطة سراي عام 1996، وانتقل في 2001 لإنتر الإيطالي، وفي 2005 إلى فريق نيوكاسل الإنجليزي، كما لعب لأتلتيكو مدريد الإسباني.
 
ساهم بيلوز أوغلو (39 عاما) في الإنجاز التاريخي للمنتخب التركي في كأس العالم 2002 عندما احتل المنتخب المركز الثالث، كما كان ضمن منتخب بلاده الذي تأهل لنصف النهائي في يورو 2008. 
 
ماكسي رودريغيز
لاعب بفريق نيولز أولد بويز الأرجنتيني، الذي بدأ مسيرته في 1999، وكانت بدايته بالملاعب الأوروبية في موسم 2009-2010 حين ارتدى فيه قميص أتلتيكو مدريد، ومنه وقع عقدا لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة مع ليفربول الإنجليزي بانتقال حر.
 
اختير رودريغيز البالغ 38 عاما ضمن المنتخب الأرجنتيني مرات عدة، أولها عام 2003، وشارك في كأس العالم 2006 بألمانيا.
 
رونالدو سيعمر بالملاعب
ويفسر استشاري الطب الرياضي وإصابات الملاعب الدكتور أسامة عبد الرشيد للجزيرة نت ظاهرة استمرار اللاعبين على مدى أربعة عقود أو أكثر بقوله إن معظم الذين يعمرون في الملاعب من حراس المرمى أو المدافعين، مشيرا إلى ضرورة توفر عوامل عدة لكي يتغلب اللاعب على تراجع أدائه ولياقته البدنية نتيجة تقدم السن.
 
رونالدو نموذج للاعب الذي يحافظ على لياقته البدنية (رويترز)
 
ويلخص عبد الرشيد هذه العوامل في النقاط التالية:
 
- الاستمرار في التدريبات وفق برنامج احترافي شامل مع ضرورة الحصول على فترات الراحة المقررة لاستعادة الاستشفاء للعضلات وعدم إرهاقها.
 
- الحرص على التغذية النموذجية التي تناسب السن والمجهود الذي يبذله اللاعب، والحفاظ على الوزن المثالي.
 
- ابتعاد اللاعب عن التوتر والشد العصبي لتقليل الإصابات التي تقصر عمره بالملاعب وخاصة الإصابات الكبيرة في المفاصل والأربطة والعمود الفقري.
 
- ضرورة توفر الاستعداد النفسي لدى اللاعب والحافز لاستمرار بذل الجهد في الملعب، وقد تحفزه البيئة المحيطة، فلاعبو الأندية الكبيرة هم الأكثر استعدادا للبقاء مدة أطول بالملاعب لوجود الحوافز المعنوية والمادية التي تحثهم على ذلك.
 
ويري عبد الرشيد أن هذه الصفات توجد بتفاوت في النسب لدى بعض اللاعبين ومنهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي قد يعمر في الملاعب حتى الأربعين من عمره إذا حافظ على نمطه الحياتي والتدريبي الذي يتبعه حاليا.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

رياضات

الإن بي إي (NBA)
بطولات دولية
الفورمولا 1 (F1)
الموتو جي بي (Moto GB)
سباقات الرالي
بطولات الغراند سلام
بطولة رابطة محترفي التنس
بطولة رابطة محترفات التنس
أولمبياد ريو