رياضة الجزيرة



من المعروف أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس أحد أفضل مسددي ركلات الجزاء في العالم، ولكن كارهي اللاعب ومحبي منافسيه خاصة الأرجنتيني ليونيل ميسي يطلقون عليه لقب "بينالدو"، في إشارة إلى أن معظم أهدافه التي تجاوزت سبعمئة جاءت من ركلات جزاء، ولكن ماذا تقول الأرقام، وهل يستحق رونالدو هذا اللقب؟

عندما سئل "الدون" عن هذا اللقب في 2015، كان جوابه مباشرا "عليكم الاطلاع على الإحصاءات لتعلموا عدد الأهداف التي سجلتها لريال مدريد وأن ليس أغلبها من ركلات جزاء".

وإلى حد ما، فإن رونالدو محق بما قاله، وفي مقارنة بسيطة بين أفضل مسددي ركلات الجزاء هذه الأيام، يظهر لنا أن رونالدو سدد 149 ركلة جزاء، مقابل 118 لميسي و62 للبرازيلي نيمار نجم باريس سان جيرمان و55 للبلجيكي إيدن هازارد مهاجم ريال مدريد.

أما السويدي زلاتان إبراهيموفيتش -الذي لا يزال يلعب كرة القدم على المستوى العالي وهو في الـ38- فسدد تسعين ركلة جزاء.

ولكي نكون منصفين ونصل إلى تقييم علمي، علينا بمقارنة الأهداف التي سجلت من ركلات جزاء مع محصلة الأهداف التي سجلها هؤلاء اللاعبون في مسيرتهم حتى الآن:

- رونالدو: سجل 718 هدفا بينها 124 من ركلات جزاء بنسبة 17%.

- ميسي: 690 هدفا بينها 91 من ركلات جزاء بنسبة 13%.

- إبراهيموفيتش: 475 هدفا بينها 79 من ركلات جزاء بنسبة 16%.

- نيمار: 305 أهداف بينها 48 من ركلات جزاء بنسبة 15.5%.

- هازارد: 161 هدفا بينها 48 من ركلات جزاء بنسبة 31%.

وبالخلاصة، فإن ميسي هو أقل لاعب جاءت أهدافه من ركلات جزاء، فيما يستحق هازارد هذا اللقب لأن نسبة أهدافه من ركلة الجزاء كبيرة جدا مقارنة بالنجوم الأربعة.

المصدر : مواقع إلكترونية

رياضات

الإن بي إي (NBA)
بطولات دولية
الفورمولا 1 (F1)
الموتو جي بي (Moto GB)
سباقات الرالي
بطولات الغراند سلام
بطولة رابطة محترفي التنس
بطولة رابطة محترفات التنس
أولمبياد ريو