رياضة الجزيرة



دوري أبطال أوروبا

صلاح لن يفوز بأبطال أوروبا.. وهذه الأسباب

روما
تابع
صلاح
تابع
ليفربول
تابع
دوري أبطال أوروبا
تابع
سيكون عشاق فريق ليفربول ونجمه الأول النجم المصري محمد صلاح مركّزين الأربعاء المقبل على الأولمبيكو لمتابعة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، فهناك من يعتقد أن "الردز" سيعود من روما منتصراً، بل يمكنه الفوز بلقب المسابقة القارية الأم، في مقابل من يرجح عدم حدوث ذلك. فما هي حجج الفريقين؟

ورغم أن ليفربول حقق ذهابا فوزا كبيرا وغير متوقع 5-2، فإن تلك النتيجة تبقى محيّرة، فهناك من يراها مطمئنة والبعض يراها مقلقة. إذ نجح روما في العودة أمام برشلونة وفاز عليه بثلاثية نظيفة بعدما خسر في ذهاب ربع النهائي في الكامب نو 1-4.

وكان ليفربول متقدما بخماسية نظيقة قبل أن يقلص روما النتيجة في نهاية المباراة، وقال المدرب يورغن كلوب "الآن يجب أن نعاود العمل في روما، وهذا ليس مشكلة، فقد كان ذلك سيتحتم علينا أيضاً لو كنا فزنا بخمسة أهداف لصفر".

أما أوسيبيو دي فرانشيسكو مدرب روما فقال إن "الجولة لم تنته بعد، وبإمكاننا أن نعود ومن لا يؤمن بذلك بإمكانه أن يبقى في بيته".

هناك من يرى أن ليفربول لن يفوز بدوري الأبطال. فالفريق يفقد في الدقائق الأخيرة من المباريات سيطرته، وظهر هذا في مباراة روما الأخيرة، وقبلها مباشرة تعادل معه ويست برميتش ألبيون 2-2 بعد أن كان ليفربول متقدما 2-صفر حتى الدقيقة 78 من المباراة. ورغم تحسن الأداء الدفاعي للفريق منذ مطلع العام الجاري، فإن خطأ التمركز لا يزال واضحا، وجاء منه هدف دجيكو في مباراة روما.

كما أن كلوب يفتقد الآن عددا من اللاعبين المصابين كأليكس تشامبرلين وإيمري تشان وآدم لالانا وجويل ماتيب.

ويرى المحلل الرياضي الألماني أديتيا أغاروال أن ليفربول لن يفوز هذا الموسم بدوري الأبطال، وقال إن هناك ثلاثة أسباب لذلك وهي أولا: نقص خبرة اللاعبين أوروبيا، على عكس ريال مدريد وبايرن موينيخ مثلا. ثانيا أنه لم ينتصر على روما بعد في مجموع المباراتين ولن "يكون روما بسذاجة مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد".

أما السبب الثالث بحسب أغاروال، فهو أنه حتى لو وصل ليفربول إلى المباراة النهائية فإنه ستنتظره منافسة كبرى، سواء صعد الريال أو بايرن إلى المباراة النهائية. "فهذان الفريقان (الريال وبايرن) هما النموذج في قمة كرة القدم الأوروبية، وفازا بأربعة ألقاب بدوري الأبطال من أصل خمسة ألقاب" في السنوات الأخيرة.

وعلى العكس من ذلك، يثق عشاق ليفربول في تخطي الفريق عقبة روما، ليس هذا فحسب، وإنما أيضا الفوز بالمباراة النهائية التي ستقام في العاصمة الأوكرانية كييف يوم 26 مايو/أيار المقبل.

ومن أقوى أسباب ترجيح فوز ليفربول هو ثلاثي الهجوم الناري: صلاح والبرازيلي فرمينيو والسنغالي ساديو ماني، الذين سجلوا هذا الموسم في دوري الأبطال 30 هدفاً (28+هدفين في التصفيات)، وهو ما يزيد عن كل ما سجله لاعبو الريال (28 هدفا)، سجل رونالدو وحده أكثر من نصفها (15 هدفاً).

ويقول المحلل الرياضي الألماني هندريك بوخهايستر إن من "يملك مثل هذا العنفوان في الهجوم يمكنه أيضا أن يفوز بلقب دوري الأبطال، ولذلك يجب عليه أن يصعد للمباراة النهائية".

غير أن صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه" الألمانية ترى أن كلوب نفسه هو ضمان النجاح لأنه "يتمتع بالحماس والشجاعة والإيمان والطاقة، ولذلك فإن ليفربول على عتبة الوصول لنهائي أبطال أوروبا"، حسبما تعتقد الصحيفة.

كل الصفات السابقة يجسدها كلوب بشكل يكاد لا يشبهه فيه أحد، حسب الصحيفة الألمانية، التي تعترف بأن ليفربول في مباراة روما كان لديه مجموعة من اللاعبين، الذين دفعت من أجلهم أموال كثيرة بقيمة 350 مليون يورو، وتضيف الصحيفة مستدركة أن "كلوب هو العامل الحاسم وكان كذلك غالبا، فقد قاد ماينز، الذي كان ناديا من الدرجة الثانية، حتى بطولة الدوري الأوروبي، وجعل من دورتموند، النادي المتوسط المستوى، منافسا جادا لبايرن ميونيخ والآن يعيد ليفربول إلى المنصة الكبرى لكرة القدم".

المصدر : دويتشه فيلله