رياضة الجزيرة



الدوري الإسباني

الملكي أفضل فريق بالعالم حاليا.. لماذا؟

زيدان
تابع
الدوري الإسباني
تابع
كريستيانو رونالدو
تابع
ريال مدريد
تابع

منذ استلام الفرنسي زين الدين زيدان تدريب ريال مدريد مطلع العام 2016، حقق الملكي ألقاب دوري أبطال أوروبا (مرتين) وبطولة الدوري الإسباني (مرة) وكأس السوبر الأوروبي (مرتين) وبطولة العالم للأندية (مرة)، ليتوج على عرش كرة القدم في العالم دون منازع.

ورغم افتقاده الخبرة التدريبية اللازمة لقيادة فريق بحجم الريال، فإن الفضل الأكبر يعود إلى "زيزو" في تألق "الميرينغي" الذي استعاد بطولة الدوري بعد غياب دام خمس سنوات، وبات قاب قوسين من الظفر بالسوبر الإسباني بعد تقدمه في مباراة الذهاب 3-1 على غريمه برشلونة.

ويبدو أن عبقرية ونجومية زيدان انتقلت من الملعب إلى دكة البدلاء بسرعة كبيرة لم يحتج معها أي خبرة تدريبية.

والملفت في مسيرة زيدان (45 عاما) التدريبية أنه -خلافا لغيره من المدربين- لم يعتمد على النجوم في تألقه، بل على العكس، استبعد نجوما في عدة مباريات، في مقدمتهم كريستيانو رونالدو وغاريث بيل.

في المقابل ثبّت داني كاربخال في الجناح الأيمن وفضله على دانيلو الذي انتقل من بورتو إلى الملكي بـ32 مليون يورو، كما أعاد اكتشاف قدرات البرازيلي كاسيميرو وأهميته في وسط الملعب، واستبعد النجم الكولمبي خاميس رودريغز الذي تمت إعارته هذا الموسم لبايرن ميونيخ، ووضع ثقته في لاعبيْن شابين هما لوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو اللذين بادلاه الثقة بأداء مميز.

أما اللاعب الأكثر تطورا وبروزا في عهد زيدان فهو إيسكو الذي تحول من لاعب بديل إلى محور الفريق وصانع أهدافه، وبات يُذكر عشاق الكرة بأداء زيدان عندما كان في المستطيل الأخضر.

إضافة إلى كل هذا، فإن جميع لاعبي الملكي يحترمون ويقدرون زيدان، فكاسيميرو كشف أنه يشارك معهم في التدريبات ويساعدهم في التمريرات.

والأهم من هذا كله نجاحه في التعامل مع نجومية رونالدو الذي كان مدللا من جميع المدربين ويحسبون حساب الكلمة التي يقولونها له.

فالدون يعلم أن مدربه أسطورة كروية، وشهرته عندما كان لاعبا تضاهي شهرته أو أكثر، وأنهما يستطيعان معا إيصال الريال إلى الألقاب والبطولات.

ويرى خبراء كرويون أن مسيرة زيدان التدريبية ستتفوق على مسيرته كلاعب.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية